. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا رواه ابن هشام عن زياد البكائى في "تهذيب السيرة". وقد نبَّه الحافظ على هذا الإدراج في "الأربعين المتابينة السماع" [ص/ 23].
قلتُ: وقد رواه ابن المبارك عن ابن إسحاق بالمرفوع منه فقط: كما أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" [رقم 93]، ومن طريقه ابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم / 1397/ ظلال]، وابن سعد في "الطبقات" [3/ 218]، وابن أبى شيبة [32160]، والبلاذرى في "الأنساب" [3/ 330، 331]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [2/ 703]، وأبو القاسم البغوى في "معجم الصحابة" [3/ 410]، والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 31]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 58]، والحاكم [3/ 421]، وغيرهم من طريق ابن المبارك عن محمد بن إسحاق قال: حدثنى يحيى بن عباد عن أبيه عن جده عن الزبير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذٍ: "أوجب طلحة". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
قلتُ: إنما هو حسن وحسب، وابن إسحاق لم يحتج به مسلم، إنما أخرج له في "المتابعات" كما جزم به جماعة. وقد رواه يونس بن بكير و جرير بن حازم عن ابن إسحاق فأدرجا فيه قوله الماضى في صلب الحديث.
1 - أما رواية جرير: فقد أخرجها ابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم/ 1398/ ظلال]، وابن حبان [6979]، من طريق وهب بن جرير حدثنا أبى عن ابن إسحاق حدثنى يحيى بن عبادة عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد في أحد فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لينهض على صخرة فلم يستطع، فبرك طلحة بن عبيد الله تحته، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره حتى جلس على الصخرة. قال الزبير: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أوجب طلحة". هذا لفظ ابن أبى عاصم.
2 - وأما رواية يونس: فقد أخرجها الترمذى [رقم 1692، 3738]، وفى "الشمائل" [رقم 110]، ومن طريقه البغوى في "الأنوار" [رقم/ 314]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 544]، والحافظ في "الأربعين المتابينة السماع" [ص/ 23]، والحاكم [3/ 28/ 421]، والبزار [رقم/ 972]، والبيهقى في "سننه" [رقم 12878، 1771]، وفى "دلائل النبوة" [3/ 238/ الطبعة العلمية]، وجماعة، من طريق يونس بن بكير - وهذا في "مغازيه" - عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عن الزبير قال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)