682 - حدّثنا زهير حدّثنا محمد بن الحسن المدنى، حدثتنى أم عروة - فيما أحسب - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، عن جدها الزبير بن العوام، أنه سمعه يقول: دعا لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولدى ولولد ولدى، قال: فسمعت أبى يقول لأخت لى - كانت أسن منى - يا بنية، يعنى إنك ممن أصابه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= وهو مرسل على كل حال. وهذا الوجه المرسل: هو الذي رجحه الدارقطنى كما مضى، وسبقه إليه ابن معين في تاريخه [3/ رقم 2607]، رواية الدورى]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [5/ 405]، فقال: "حديث ابن كناسة: "غيروا الشيب" إنما هو عن عروة مرسل".
قلتُ: فكأنما ينكر وصله على ابن كناس، وقد قال النسائي في "سننة" [5074]، بعد أن ساق الحديث من طريق ابن كناس، ومن طريق عيسى بن يونس أيضًا: "كلاهما غير محفوظ".
وقال الخطيب في "تخريج المهروانيات" بعد أن ساق الاختلاف في سنده على هشام بن عروة: "والإِرسال هو الصواب".
ورأيت الذهبى: قد أخرج هذا الحديث في "معجم شيوخه" [1/ 236 - 237/ طبعة مكتبة الصديق]، من طريق ابن كناسة على الوجه الأول، ونقل عن النسائي أنه قال: "هو غير محفوظ".
ثم قال الذهبى: "قلت: رواه وهيب ومحمد بن بشر عن هشام - مرسلًا - ورواه وكيع وأبو معاوية وابن نمير عن هشام عن أبيه - مرسلًا - ولم يسمعه من أبيه".
قلتُ: فالحاصل أن الحديث محفوظ عن هشام بن عروة مرسلًا. لكنه: صحيح على كل حال، فله شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به …
ويأتى منها: حديث أبى هريرة [برقم / 5977، 6021].
682 - ساقط: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 392]، من طريق المؤلف حدثنا زهير حدثنا محمد بن الحسن المدنى حدثتنى أم عروة - فيما أحسب - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام عن أبيها عن جدها الزبير بن العوام به …
وسنده مظلم جدًّا، ومحمد بن الحسن: هو ابن زبالة الذي كذبه ابن معين وأبو داود وغيرهما بخط عريض، وأسقطة سائر النقاد، وهو من رجال أبى داود وحده، وأم عروة وأبوها: مجهولا الصفة. =
= وهو مرسل على كل حال. وهذا الوجه المرسل: هو الذي رجحه الدارقطنى كما مضى، وسبقه إليه ابن معين في تاريخه [3/ رقم 2607]، رواية الدورى]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [5/ 405]، فقال: "حديث ابن كناسة: "غيروا الشيب" إنما هو عن عروة مرسل".
قلتُ: فكأنما ينكر وصله على ابن كناس، وقد قال النسائي في "سننة" [5074]، بعد أن ساق الحديث من طريق ابن كناس، ومن طريق عيسى بن يونس أيضًا: "كلاهما غير محفوظ".
وقال الخطيب في "تخريج المهروانيات" بعد أن ساق الاختلاف في سنده على هشام بن عروة: "والإِرسال هو الصواب".
ورأيت الذهبى: قد أخرج هذا الحديث في "معجم شيوخه" [1/ 236 - 237/ طبعة مكتبة الصديق]، من طريق ابن كناسة على الوجه الأول، ونقل عن النسائي أنه قال: "هو غير محفوظ".
ثم قال الذهبى: "قلت: رواه وهيب ومحمد بن بشر عن هشام - مرسلًا - ورواه وكيع وأبو معاوية وابن نمير عن هشام عن أبيه - مرسلًا - ولم يسمعه من أبيه".
قلتُ: فالحاصل أن الحديث محفوظ عن هشام بن عروة مرسلًا. لكنه: صحيح على كل حال، فله شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به …
ويأتى منها: حديث أبى هريرة [برقم / 5977، 6021].
682 - ساقط: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 392]، من طريق المؤلف حدثنا زهير حدثنا محمد بن الحسن المدنى حدثتنى أم عروة - فيما أحسب - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام عن أبيها عن جدها الزبير بن العوام به …
وسنده مظلم جدًّا، ومحمد بن الحسن: هو ابن زبالة الذي كذبه ابن معين وأبو داود وغيرهما بخط عريض، وأسقطة سائر النقاد، وهو من رجال أبى داود وحده، وأم عروة وأبوها: مجهولا الصفة. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 644)