697 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن الحسن بن أبى الحسن المدني، حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبى صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر--------------------------------------------
= يا رسول الله، إن الله قد شفى صدرى من المشركين، أو نحو هذا، هب لى هذا السيف. فقال: "هذا ليس لى ولا لك"، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلى بلائى، فجاءنى الرسول فقال: "إنك سألتنى وليست لى، وقد صارت لي وهو لك".
قال: فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} الآية." هذا لفظ الترمذى.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه سماك بن حرب عن مصعب أيضًا".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد". وقال البزار: "وَهَذَا الْحَديثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلَّا مِنْ رِوَايَة سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ لهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ بِهَذَا اللَّفْظِ".
قلتُ: وسنده صالح، وعاصم صدوق مقرئ.
697 - ضعيف: هذا إسناد هالك، ومحمد بن الحسن المدني: هو ابن زبالة المدني، فهل تعرفه؟، اسمع ما يقوله ابن معين عن هذا السافل، قال: "ابن زبالة كذاب خبيث، لم يكن بثقة ولا مأمون، يسرق. . .". وكذبه أبو داود وغيره، فماذا يجدى حديثه إلا أن نرمى به في مكانٍ سحيق؟! لكن من حُسْن حظ هذا المخذول، أنه لم ينفرد به؛ بل تابعه جماعة:
منهم: أحمد بن عبدة وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن حمزة وسعيد بن أبى مريم ومصعب الزبيرى وعبد العزيز الأويسى وغير هم، وروايتهم: عند النسائي في "الكبرى" [9921]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 93]، وعنه ابن السنى في "اليوم والليلة" [1/ رقم 107/ مع عجالة الراغب]، وابن خزيمة [453]، ومن طريقه المزى في "التهذيب" [26/ 418]، وابن حبان [4640]، والحاكم [1/ 325]، [2/ 84]- وعنده سقط في الموضع الأول - والبزار [رقم 1113]، والطبرانى في "الدعاء" [492]، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 387 - 388]؛ والبخارى في "تاريخه" [1/ 222]، والمؤلف [رقم/ 769]، وأبى القاسم البغوى في "حديث مصعب بن عبد الله الزبيرى" [رقم 84]، وأبى طاهر المخلصر في "الفوائد المنتقاة الغرائب عن الشيوخ العوالى/ انتقاء أبى الفتح بن أبى الفوارس" [رقم 117/ مخطوط/ بترقيمى]، والضياء في "المختارة" [3/ 185 - 186]، وعبد الغنى المقدسى في "أخبار الصلاة" [رقم 132/ طبعة دار السنابل،، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 236]، وغيرهم. =
= يا رسول الله، إن الله قد شفى صدرى من المشركين، أو نحو هذا، هب لى هذا السيف. فقال: "هذا ليس لى ولا لك"، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلى بلائى، فجاءنى الرسول فقال: "إنك سألتنى وليست لى، وقد صارت لي وهو لك".
قال: فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} الآية." هذا لفظ الترمذى.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه سماك بن حرب عن مصعب أيضًا".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد". وقال البزار: "وَهَذَا الْحَديثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلَّا مِنْ رِوَايَة سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ لهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ بِهَذَا اللَّفْظِ".
قلتُ: وسنده صالح، وعاصم صدوق مقرئ.
697 - ضعيف: هذا إسناد هالك، ومحمد بن الحسن المدني: هو ابن زبالة المدني، فهل تعرفه؟، اسمع ما يقوله ابن معين عن هذا السافل، قال: "ابن زبالة كذاب خبيث، لم يكن بثقة ولا مأمون، يسرق. . .". وكذبه أبو داود وغيره، فماذا يجدى حديثه إلا أن نرمى به في مكانٍ سحيق؟! لكن من حُسْن حظ هذا المخذول، أنه لم ينفرد به؛ بل تابعه جماعة:
منهم: أحمد بن عبدة وقتيبة بن سعيد وإبراهيم بن حمزة وسعيد بن أبى مريم ومصعب الزبيرى وعبد العزيز الأويسى وغير هم، وروايتهم: عند النسائي في "الكبرى" [9921]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 93]، وعنه ابن السنى في "اليوم والليلة" [1/ رقم 107/ مع عجالة الراغب]، وابن خزيمة [453]، ومن طريقه المزى في "التهذيب" [26/ 418]، وابن حبان [4640]، والحاكم [1/ 325]، [2/ 84]- وعنده سقط في الموضع الأول - والبزار [رقم 1113]، والطبرانى في "الدعاء" [492]، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [1/ 387 - 388]؛ والبخارى في "تاريخه" [1/ 222]، والمؤلف [رقم/ 769]، وأبى القاسم البغوى في "حديث مصعب بن عبد الله الزبيرى" [رقم 84]، وأبى طاهر المخلصر في "الفوائد المنتقاة الغرائب عن الشيوخ العوالى/ انتقاء أبى الفتح بن أبى الفوارس" [رقم 117/ مخطوط/ بترقيمى]، والضياء في "المختارة" [3/ 185 - 186]، وعبد الغنى المقدسى في "أخبار الصلاة" [رقم 132/ طبعة دار السنابل،، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 236]، وغيرهم. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)