. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= [3/ 455/ طبعة دار الغرب الإسلامي]،، وأحمد [1/ 168]، وأبو على الطوسى في "مختصر الأحكام" [1/ 24]، والحاكم [1/ 699]، والبزار [رقم / 1178]، والدينورى في "المجالسة" [6/ 303/ طبعة دار ابن حزم]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 203]، وأبو القاسم التيمى في "الترغيب" [2/ 199]، والخرائطى في "المكارم" [رقم/ 39]، والخطيب في "الجامع" [2/ رقم 1714]، وابن عساكر في "تاريخه" [16/ 232]، والذهبى في "التذكرة" [3/ 1170]، وغيرهم، من طرق عن محمد بن أبى حميد به. . .
قال الترمذى: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبى حميد، ويقال له أيضًا: حماد بن أبى حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس بالقوى عند أهل الحديث". وقال البزار: "هَذَا الْحَديثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَرَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ أبى حُمَيْدِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبى بَكْرٍ". وقال الحَاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلتُ: بل ليس له إلى الصحة سبيل يا أبا عبد الله، وابن أبى حميد: شيخ مدنى إلى الترك أقرب منه إلى الضعف، وهَّاه جماعة من النقاد، وقال البخارى وابن معين وأبو حاتم والساجى وغيرهم: "منكر الحديث"، زاد أبو حاتم الرازى: "يروى عن الثقات المناكير". وقال الإمام أحمد: "أحاديثه مناكير". فمن عجبٍ أن يقول الحافظ في "الفتح" [11/ 184]، عن هذا الطريق: "أخرجه أحمد وسنده حسن" - وتابعه عليه المناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 740]- وهو الذي يقول عن ابن أبى حميد في "التقريب": "ضعيف" وقد تعقبه العينى في "عمدة القارى" [7/ 223]، وأجاد، وكذا الإمام في "الضعيفة" [4/ 377]. وبابن أبى حميد: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 566]. وكذا أنكره عليه الذهبى، وساقه في ترجمته من "الميزان" [3/ 531].
وتابعه أيضًا: عتيق بن يعقوب بن أبى فديك، رواه عن [إسماعيل بن محمد بن سعد] بن أبى وقاص عن أبيه عن سعد به نحوه. . . أخرجه الشاشى في "المسند" [1/ رقم 185]، حَدَّثَنَا الحسن بن عليّ بن عفان، عن عبد الله بن يعقوب المدني: حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أبِى فُدَيْكٍ به. . .
قلتُ: وهذا إسناد غريب جدًّا، وعبد الله بن يعقوب المدني لا أعرفه، إلا أن يكون هو الذي=
= [3/ 455/ طبعة دار الغرب الإسلامي]،، وأحمد [1/ 168]، وأبو على الطوسى في "مختصر الأحكام" [1/ 24]، والحاكم [1/ 699]، والبزار [رقم / 1178]، والدينورى في "المجالسة" [6/ 303/ طبعة دار ابن حزم]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 203]، وأبو القاسم التيمى في "الترغيب" [2/ 199]، والخرائطى في "المكارم" [رقم/ 39]، والخطيب في "الجامع" [2/ رقم 1714]، وابن عساكر في "تاريخه" [16/ 232]، والذهبى في "التذكرة" [3/ 1170]، وغيرهم، من طرق عن محمد بن أبى حميد به. . .
قال الترمذى: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبى حميد، ويقال له أيضًا: حماد بن أبى حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس بالقوى عند أهل الحديث". وقال البزار: "هَذَا الْحَديثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَرَوَاهُ عَن إِسْمَاعِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ أبى حُمَيْدِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبى بَكْرٍ". وقال الحَاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
قلتُ: بل ليس له إلى الصحة سبيل يا أبا عبد الله، وابن أبى حميد: شيخ مدنى إلى الترك أقرب منه إلى الضعف، وهَّاه جماعة من النقاد، وقال البخارى وابن معين وأبو حاتم والساجى وغيرهم: "منكر الحديث"، زاد أبو حاتم الرازى: "يروى عن الثقات المناكير". وقال الإمام أحمد: "أحاديثه مناكير". فمن عجبٍ أن يقول الحافظ في "الفتح" [11/ 184]، عن هذا الطريق: "أخرجه أحمد وسنده حسن" - وتابعه عليه المناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 740]- وهو الذي يقول عن ابن أبى حميد في "التقريب": "ضعيف" وقد تعقبه العينى في "عمدة القارى" [7/ 223]، وأجاد، وكذا الإمام في "الضعيفة" [4/ 377]. وبابن أبى حميد: أعله الهيثمى في "المجمع" [2/ 566]. وكذا أنكره عليه الذهبى، وساقه في ترجمته من "الميزان" [3/ 531].
وتابعه أيضًا: عتيق بن يعقوب بن أبى فديك، رواه عن [إسماعيل بن محمد بن سعد] بن أبى وقاص عن أبيه عن سعد به نحوه. . . أخرجه الشاشى في "المسند" [1/ رقم 185]، حَدَّثَنَا الحسن بن عليّ بن عفان، عن عبد الله بن يعقوب المدني: حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أبِى فُدَيْكٍ به. . .
قلتُ: وهذا إسناد غريب جدًّا، وعبد الله بن يعقوب المدني لا أعرفه، إلا أن يكون هو الذي=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 24)