726 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا الحجاج بن أرطأة، عن يحيى بن عبيد البهراني، عن محمد بن سعد، قال: وكان يتوضأ براوية من ماء، قال: فخرج من الخلاء، قال: فتوضأ ومسح على خفيه، فتعجبنا من ذلك، فقلنا له، فقال: حدثني أبي، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل هذا.
727 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: "الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كبيرٌ، أَوْ كثيرٌ، فِي الْوَصِيَّةِ".--------------------------------------------
= قلت: ويظهر لى أن هذا من أوهام الحافظ البزار نفسه، فقد كان يخطئ كثيرًا إذا حدث من حفظه، كما قاله الدارقطني. راجع" تاريخ بغداد" [4/ 334]، و"سير أعلام النبلاء" (13/ 556]. ويجوز أن يكون بن إسحاق قد اضطرب في إسناده.
أما عباس العنبرى: فحافظ متقن جدًّا. وأما يزيد بن هارون: فهو شيخ الإسلام.
لكن: للحديث شواهد بمثله: منها حديث ابن عمر عند البخاري [4141]، ومسلم [2934]، والمؤلف [برقم 5823]، وجماعة كثيرة.
وسيأتي منها؛ حديث أنس [برقم 3017، 3092].
726 - صحيح: المرفوع منه: أخرجه أحمد [1/ 186]، وابن أبي شيبة [1865]، ومن طريقه الشاشى في "مسنده" [رقم 116، 117]، والبزار [1185]، وغيرهم من طريق يزيد بن هارون عن الحجاج بن أرطأة عن يحيى بن عبيد البهرانى عن محمد بن سعد عن أبيه به نحوه …
قلت: وهذا إسناد ما هو بمستقيم، والحجاج: إمام فقيه ضعيف فيه تيه، وسوء حفظه مما سارتْ به الركبان.
لكن: للحديث طريق آخر عن سعد: أخرجه البخاري [199]، والنسائي [121]، وأحمد [1/ 15]، وابن خزيمة [182]، والبيهقي [1193]، وجماعة، من طريق عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر عن سعد: "عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين". وقد اختلف في سنده على ألوان، راجع "علل الدارقطني" [4/ 307].
727 - صحيح: أخرجه النسائي [3632]، وأحمد [1/ 172]، والمروزى في "السنة" [رقم 256]، وابن راهويه في "مسنده" وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "نصب الراية" [4/ 473]، وغيرهم من طريق وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعد به … =
727 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: "الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كبيرٌ، أَوْ كثيرٌ، فِي الْوَصِيَّةِ".--------------------------------------------
= قلت: ويظهر لى أن هذا من أوهام الحافظ البزار نفسه، فقد كان يخطئ كثيرًا إذا حدث من حفظه، كما قاله الدارقطني. راجع" تاريخ بغداد" [4/ 334]، و"سير أعلام النبلاء" (13/ 556]. ويجوز أن يكون بن إسحاق قد اضطرب في إسناده.
أما عباس العنبرى: فحافظ متقن جدًّا. وأما يزيد بن هارون: فهو شيخ الإسلام.
لكن: للحديث شواهد بمثله: منها حديث ابن عمر عند البخاري [4141]، ومسلم [2934]، والمؤلف [برقم 5823]، وجماعة كثيرة.
وسيأتي منها؛ حديث أنس [برقم 3017، 3092].
726 - صحيح: المرفوع منه: أخرجه أحمد [1/ 186]، وابن أبي شيبة [1865]، ومن طريقه الشاشى في "مسنده" [رقم 116، 117]، والبزار [1185]، وغيرهم من طريق يزيد بن هارون عن الحجاج بن أرطأة عن يحيى بن عبيد البهرانى عن محمد بن سعد عن أبيه به نحوه …
قلت: وهذا إسناد ما هو بمستقيم، والحجاج: إمام فقيه ضعيف فيه تيه، وسوء حفظه مما سارتْ به الركبان.
لكن: للحديث طريق آخر عن سعد: أخرجه البخاري [199]، والنسائي [121]، وأحمد [1/ 15]، وابن خزيمة [182]، والبيهقي [1193]، وجماعة، من طريق عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر عن سعد: "عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين". وقد اختلف في سنده على ألوان، راجع "علل الدارقطني" [4/ 307].
727 - صحيح: أخرجه النسائي [3632]، وأحمد [1/ 172]، والمروزى في "السنة" [رقم 256]، وابن راهويه في "مسنده" وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "نصب الراية" [4/ 473]، وغيرهم من طريق وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعد به … =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 55)