757 - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا أحمد بن المفضل، حدّثنا أسباط بن نصر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: "اقْتُلُوهُمْ وَلَوْ وَجَدْتُموهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة"، عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد أبى سرح.
فأما عبد الله بن خطل، فأدرك وهو متعلقٌ بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث، وعمار بن ياسر، فسبق سعيدٌ عمارًا وكان أشب الرجلين فقتله.--------------------------------------------
= قال الطبراني: "لم يروه عن أبي حازم عن سهل بن سعد إلا بكر بن سليم الصواف".
قلتُ: وبكر هذا: يقول عنه ابن عدي: "عامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم".
قلتُ: وقد أورد له ابن عدي هذا الحديث في عداد ما ينكر عليه، وكان قد قال في صدر ترجمته: "بكر بن سليم الصواف: مدينى يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عليه". فالظاهر أنه سلك الجادة في روايته عن أبي حازم.
وقد اضطرب فيه بكر أيضًا، كما تراه عند ابن عدي في "الكامل" [2/ 29]، والدارقطني في "العلل" [8/ 227]. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. وسيأتي لشطره الأول: شاهد من حديث ابن مسعود [برقم/ 4975]، ومن حديث أبي هريرة [برقم 6190].
757 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه النسائي [4067]، وأبو داود [رقم 2683]، وابن أبي شيبة [رقم / 36913]، والبزار [رقم 1151]، والطحاوي في "شرح المعاني" [3/ 330]، والشاشي في "مسنده" [1/ رقم 73]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 250 - 251]، والدارقطني في "سننه" [3/ 59]، والبيهقي في "سننه" [رقم 16639، 16656]، في "الدلائل" [5/ 58 - 60/ الطبعة العلمية]، والضياء في "المختارة" [3/ 248 - 249]، وابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 175]، وابن عساكر في "تاريخه" [29/ 33]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 782]، وجماعة من طرق عن أحمد بن المفضل عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّى عن مصعب بن سعد عن أبيه به نحوه … وهو عند أبي داود والشاشي والدارقطني والحاكم وابن عبد البر باختصار. =
فأما عبد الله بن خطل، فأدرك وهو متعلقٌ بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث، وعمار بن ياسر، فسبق سعيدٌ عمارًا وكان أشب الرجلين فقتله.--------------------------------------------
= قال الطبراني: "لم يروه عن أبي حازم عن سهل بن سعد إلا بكر بن سليم الصواف".
قلتُ: وبكر هذا: يقول عنه ابن عدي: "عامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم".
قلتُ: وقد أورد له ابن عدي هذا الحديث في عداد ما ينكر عليه، وكان قد قال في صدر ترجمته: "بكر بن سليم الصواف: مدينى يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عليه". فالظاهر أنه سلك الجادة في روايته عن أبي حازم.
وقد اضطرب فيه بكر أيضًا، كما تراه عند ابن عدي في "الكامل" [2/ 29]، والدارقطني في "العلل" [8/ 227]. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. وسيأتي لشطره الأول: شاهد من حديث ابن مسعود [برقم/ 4975]، ومن حديث أبي هريرة [برقم 6190].
757 - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه النسائي [4067]، وأبو داود [رقم 2683]، وابن أبي شيبة [رقم / 36913]، والبزار [رقم 1151]، والطحاوي في "شرح المعاني" [3/ 330]، والشاشي في "مسنده" [1/ رقم 73]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 250 - 251]، والدارقطني في "سننه" [3/ 59]، والبيهقي في "سننه" [رقم 16639، 16656]، في "الدلائل" [5/ 58 - 60/ الطبعة العلمية]، والضياء في "المختارة" [3/ 248 - 249]، وابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 175]، وابن عساكر في "تاريخه" [29/ 33]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 782]، وجماعة من طرق عن أحمد بن المفضل عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّى عن مصعب بن سعد عن أبيه به نحوه … وهو عند أبي داود والشاشي والدارقطني والحاكم وابن عبد البر باختصار. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 82)