عن معاذ التيمى، قال: سمعت سعد بن أبى وقاص، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صَلاتَانِ لا صَلاةَ بَعْدَهُمَا: الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ".
774 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدّثنا ابن أبى الزناد، عن موسى بدء عقبة، عن أبى عبد الله القراظ، عن سعد بن أبى وقاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "لَصَلاةٌ في مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إلا المْسْجِدَ الحْرَامَ".--------------------------------------------
= وقد غلط الهيثمى وقال في "المجمع" [4/ 473]: "رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"، كأنه ظن: "معاذ التيمى" هو: "معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان القرشى التيمى" الذي احتج به الشيخان، وليس بشئ، وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة. مضى بعضها [برقم 147،159، 411، 581]، وسيأتى المزيد.
774 - صحيح: أخرجه الطيالسى في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [2/ 21]، وأحمد [1/ 184]، ومن طريقه أبو طاهر السلفى في "الجزء التاسع من المشيخة البغدادية" [رقم 23/ مخطوط بترقيمى] والضياء في "المختارة" [1/ 148]، والبزار في "مسنده" كما في "مجمع الزوائد" [1/ 672]، من طريقين عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن موسى بن عقبة عن أبى عبد الله القراظ عن سعد به …
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 672]: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وهو ضعيف".
قلتُ: هذا إسناد حسن إن شاء الله. وابن أبى الزناد فقيه مشهور تكلموا في حفظه، وفيما حدث به في بغداد بآخرة. وحديثه بالمدينة مستقيم. لكن: رواه عنه سليمان بن داود الهاشمي عند الجميع سوى الطيالسى، وقد أثنى بعض النقاد على روايته عنه، فقال ابن المدينى عن ابن أبى الزناد: "حديثه بالمدينة مقارب، وما حدَّث به بالعراق فهو مضطرب، وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي، فرأيتها مقاربة" نقله عنه المزى في "تهذيبه" [17/ 99]، وقال الإمام الناقد المعلمى اليمانى في "التنكيل": "الأقرب أن سماع الهاشمي - يعنى سليمان بن داود - من أصل كتابه - يعنى من أصل كتاب ابن أبى الزناد - فعلى هذا تكون أحاديثه عنه أصح مما حدث به بالمدينة من حفظه".
قلتُ: على أنه لم ينفرد به أيضًا، بل تابعه: يعقوب بن عبد الرحمن القارى - الثقة المعروف - =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)