778 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إنِّى لأعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرهُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْهُ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَنْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ في النَّارِ".
779 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن، عن سعد بن مالك، قال: عادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضٌ، فقال: أوصيت؟ قلت: نعم، قال: "بِكَمْ؟ " قلت: بمالى كله في سبيل الله، قال: "فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟ " قال: قلت: هم أغنياء بخير، قال: "أَوْصِ بِالْعُشْرِ"، فما زلت أناقصه ويناقصنى حتى قال: "أَوْصِ بِالثلثِ، وَالثُّلُث كثِيرٌ"، قال أبو عبد الرحمن: فنحن نستحب أن ينقص من الثلث لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالثُلُثُ كثِيرٌ".
780 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن رجل من بنى عامر، حدّثنا مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأَنَا في فِتْنَةِ السَّرَّاء، أَخْوَفُ عَلَيْكمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرّاءِ، إنّكُمْ قَدِ ابْتلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ، فَصَبَرْتُمْ، وَإن الدَّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ".--------------------------------------------
= أن الشيخ ليس حديثه بالمهجور - بل يُروى عنه وينظر فيه - ولا بأس به في المتابعات والشواهد ونحوها فقط. فافهم!
778 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 714].
779 - صحيح: دون قوله: "أوص بالعشر" وقد مضى الكلام عليه [برقم 746]، فانظره غير مأمور.
780 - ضعيف: أخرجه البزار [رقم 1168]، وابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب" [13/ 270/ طبعة العاصمة]، والبيهقى في "الشعب" [12/ رقم 9826/ طبعة الرشد]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 93]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة الضبى عن رجل من بنى عامر عن مصعب بن سعد عن أبيه …
قال البزار: "وَهَذَا الحدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ، إِلَّا مِنْ هَذا الوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ".=
779 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن، عن سعد بن مالك، قال: عادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضٌ، فقال: أوصيت؟ قلت: نعم، قال: "بِكَمْ؟ " قلت: بمالى كله في سبيل الله، قال: "فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟ " قال: قلت: هم أغنياء بخير، قال: "أَوْصِ بِالْعُشْرِ"، فما زلت أناقصه ويناقصنى حتى قال: "أَوْصِ بِالثلثِ، وَالثُّلُث كثِيرٌ"، قال أبو عبد الرحمن: فنحن نستحب أن ينقص من الثلث لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالثُلُثُ كثِيرٌ".
780 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن رجل من بنى عامر، حدّثنا مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأَنَا في فِتْنَةِ السَّرَّاء، أَخْوَفُ عَلَيْكمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرّاءِ، إنّكُمْ قَدِ ابْتلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ، فَصَبَرْتُمْ، وَإن الدَّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ".--------------------------------------------
= أن الشيخ ليس حديثه بالمهجور - بل يُروى عنه وينظر فيه - ولا بأس به في المتابعات والشواهد ونحوها فقط. فافهم!
778 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 714].
779 - صحيح: دون قوله: "أوص بالعشر" وقد مضى الكلام عليه [برقم 746]، فانظره غير مأمور.
780 - ضعيف: أخرجه البزار [رقم 1168]، وابن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب" [13/ 270/ طبعة العاصمة]، والبيهقى في "الشعب" [12/ رقم 9826/ طبعة الرشد]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 93]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة الضبى عن رجل من بنى عامر عن مصعب بن سعد عن أبيه …
قال البزار: "وَهَذَا الحدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ، إِلَّا مِنْ هَذا الوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ".=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 101)