48 - حدّثنا القواريرى حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، حدّثنا أبو عمران الجَوْنِى عن يزيد بن بابَنُوس عن عائشة: أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على صدغيه وقال: "وانبياه واخليلاه واصفيَّاه".--------------------------------------------
= سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب أحدكم إلى الخلاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها"! بل الرجل: معروف مشهور، روى عنه جماعة من الثقات الأكابر، فما لنا والواقدى؟!
وقد وثقه ابن معين وأبو حاتم - على تعنُّته - ومشاه أبو زرعة. كما في ترجمته من "الجرح والتعديل"، وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البزار كما مضى: "صالح الحديث". وهو من رجال "الميزان" ولسانه. والحديث الماضى الذي يرويه عن عباس بن سهل ويقول عنه العقيلى: "لا يتابع عليه" إنما رواه عنه الواقدى كذاب أهل المدينة.
ثم وجدتُ ابن أبى فروة قد توبع عليه: تابعه الوليد بن مسافع عن يعقوب بن عتبة عن عروة عن عائشة به نحوه. أخرجه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [5/ 100/ الطبعة العلمية] ، من طريق عمر بن محمد أبى نصر الصوفى - وثقه ابن النجار - عن عبد الأول بن عيسى - المسْند المعروف - عن أبى عاصم الفضيل بن يحيى بن الفضيل - وثقه السمعانى - عن عبد الرحمن بن أحمد الأنصارى - وهو ابن أبى شريح الثقة الصالح - عن يحيى بن محمد - هو ابن صاعد الإمام - عن محمد بن ميمون الخياط - الصدوق المتماسك - عن إسماعيل بن داود المخارقى - وهو آفة هذا الطريق - عن الدراوردى عن الوليد بن مسافع عن يعقوب [وقع بالأصل: أيوب" عن أوقع بالأصل: عن عتبة، عروة عن عائشة به.
وهذه متابعة لا يفرح بها إلا من لا يعرف المخارقى، وحو الذي يقول عنه أبو داود: "لا يساوى شيئًا" وضعافه أبو حاتم جدًّا. راجع "اللسان" [1/ 403]، وابن مسافع هو الوليد بن عمرو العامرى صدوق صالح.
وقد رأيتُ أبا حاتم الرازى قد سئل عن هذا الحديث - كما في العلل [رقم/ 1036]- من الطريق الأول، فقال: "هذا حديثٌ مُنكرٌ، وابنُ زبالة ضعِيفُ الحدِيثِ". فللَّه الحمد.
48 - حسن: أخرجه أحمد [6/ 219] ، وابن راهويه [رقم / 1718]، و [رقم / 1333]، والترمذى في "الشمائل" [رقم/ 392]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 265] والبيهقى في "الدلائل" [رقم/ 3152]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 228]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 231]، وأبو منصور بن عساكر في "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" [34]، وغيرهم، من طرق عن=
= سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب أحدكم إلى الخلاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها"! بل الرجل: معروف مشهور، روى عنه جماعة من الثقات الأكابر، فما لنا والواقدى؟!
وقد وثقه ابن معين وأبو حاتم - على تعنُّته - ومشاه أبو زرعة. كما في ترجمته من "الجرح والتعديل"، وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البزار كما مضى: "صالح الحديث". وهو من رجال "الميزان" ولسانه. والحديث الماضى الذي يرويه عن عباس بن سهل ويقول عنه العقيلى: "لا يتابع عليه" إنما رواه عنه الواقدى كذاب أهل المدينة.
ثم وجدتُ ابن أبى فروة قد توبع عليه: تابعه الوليد بن مسافع عن يعقوب بن عتبة عن عروة عن عائشة به نحوه. أخرجه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [5/ 100/ الطبعة العلمية] ، من طريق عمر بن محمد أبى نصر الصوفى - وثقه ابن النجار - عن عبد الأول بن عيسى - المسْند المعروف - عن أبى عاصم الفضيل بن يحيى بن الفضيل - وثقه السمعانى - عن عبد الرحمن بن أحمد الأنصارى - وهو ابن أبى شريح الثقة الصالح - عن يحيى بن محمد - هو ابن صاعد الإمام - عن محمد بن ميمون الخياط - الصدوق المتماسك - عن إسماعيل بن داود المخارقى - وهو آفة هذا الطريق - عن الدراوردى عن الوليد بن مسافع عن يعقوب [وقع بالأصل: أيوب" عن أوقع بالأصل: عن عتبة، عروة عن عائشة به.
وهذه متابعة لا يفرح بها إلا من لا يعرف المخارقى، وحو الذي يقول عنه أبو داود: "لا يساوى شيئًا" وضعافه أبو حاتم جدًّا. راجع "اللسان" [1/ 403]، وابن مسافع هو الوليد بن عمرو العامرى صدوق صالح.
وقد رأيتُ أبا حاتم الرازى قد سئل عن هذا الحديث - كما في العلل [رقم/ 1036]- من الطريق الأول، فقال: "هذا حديثٌ مُنكرٌ، وابنُ زبالة ضعِيفُ الحدِيثِ". فللَّه الحمد.
48 - حسن: أخرجه أحمد [6/ 219] ، وابن راهويه [رقم / 1718]، و [رقم / 1333]، والترمذى في "الشمائل" [رقم/ 392]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 265] والبيهقى في "الدلائل" [رقم/ 3152]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 228]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 231]، وأبو منصور بن عساكر في "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" [34]، وغيرهم، من طرق عن=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)