. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والآبنوسى في "المشيخة" [رقم 39]، والحكيم الترمذى في "ختم الأولياء" [ص 50]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 466]، وفى "أربعون حديثًا لأربعين شيخًا من أربعين بلدة" [رقم 71/ طبعة مكتبة القرآن]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 449]، وجماعة، من طرق عن الدراوردى عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف به …
قال البزار: "وَهَذَا الحدِيثُ، قَدْ ذُكرَ فيه أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجرَّاحِ، وَجَعَلَهُ عَاشرًا وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى إلَّا عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ عَوْف عَلَى أنَّهُ قَدْ رواهُ غَيْرُ وَاحد مُرْسَلًا".
قلتُ: هَذا إسناد حسن لولا أنه معلول، فقد اخَتَلف في سنده على الدراوردى، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى. وخالفهم أبو مصعب الزهرى، فرواه عن الدراوردى فقال: عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه به مرسلًا … ، لم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف، هكذا أخرجه الترمذى [عقب/ رقم 3747]، أخبرنا أبو مصعب به …
قلتُ: وأبو مصعب ثقة فقيه، ولم ينفرد به على هذا الوجه عن الدراوردى، بل تابعه أحمد بن أبان القرشى عند البزار [رقم 1021]، حَدَّثنا أحْمَدُ بْنُ أبَانَ القُرَشِيُّ به …
قلتُ: وأحمد ثقة، والأشبه: أن هذا الاختلاف هو من الدراوردى نفسه، فقد تكلم جماعة من النقاد في حفظه، وقد خولف في إسناده، خالفه عمر بن سعيد بن شريح، فرواه عن عبد الرحمن بن حميد فقال: عن أبيه عن سعيد بن زيد به … ، فجعله من "مسند سعيد" هكذا أخرجه الترمذى [رقم 3748]، ومن طريقه البيهقى في "الاعتقاد" [ص 332]، والنسائى في "الكبرى" [رقم 8195]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 273]، والحاكم [3/ 498]، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" [1/ رقم 85]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1436]، وغيرهم، من طرق عن ابن أبى فديك عن موسى بن يعقوب الزمعى عن عمر بن سعيد به …
قال الترمذى: "سمعت محمدًا - وهو البخارى - يقول: هو أصح من الحديث الأول، وعلقه الترمذى قبل ذلك في "سننه" [5/ 647]، ثم قال: "وهذا أصح من الحديث الأول".
قلتُ: وهو كما قال، وهو الذي جزم به البخارى في "تاريخه أيضًا".
فإن قلتَ: كيف يستقيم هذا، وموسى بن يعقوب الزمعى: ضعفه جماعة من النقاد، وقال الحافظ: "صدوق سيئ الحفظ" ولو نجا موسى من عُهدته، فأين ذهب عمر بن سعيد بن شريح=
= والآبنوسى في "المشيخة" [رقم 39]، والحكيم الترمذى في "ختم الأولياء" [ص 50]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 466]، وفى "أربعون حديثًا لأربعين شيخًا من أربعين بلدة" [رقم 71/ طبعة مكتبة القرآن]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 449]، وجماعة، من طرق عن الدراوردى عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف به …
قال البزار: "وَهَذَا الحدِيثُ، قَدْ ذُكرَ فيه أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجرَّاحِ، وَجَعَلَهُ عَاشرًا وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى إلَّا عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ عَوْف عَلَى أنَّهُ قَدْ رواهُ غَيْرُ وَاحد مُرْسَلًا".
قلتُ: هَذا إسناد حسن لولا أنه معلول، فقد اخَتَلف في سنده على الدراوردى، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى. وخالفهم أبو مصعب الزهرى، فرواه عن الدراوردى فقال: عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه به مرسلًا … ، لم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف، هكذا أخرجه الترمذى [عقب/ رقم 3747]، أخبرنا أبو مصعب به …
قلتُ: وأبو مصعب ثقة فقيه، ولم ينفرد به على هذا الوجه عن الدراوردى، بل تابعه أحمد بن أبان القرشى عند البزار [رقم 1021]، حَدَّثنا أحْمَدُ بْنُ أبَانَ القُرَشِيُّ به …
قلتُ: وأحمد ثقة، والأشبه: أن هذا الاختلاف هو من الدراوردى نفسه، فقد تكلم جماعة من النقاد في حفظه، وقد خولف في إسناده، خالفه عمر بن سعيد بن شريح، فرواه عن عبد الرحمن بن حميد فقال: عن أبيه عن سعيد بن زيد به … ، فجعله من "مسند سعيد" هكذا أخرجه الترمذى [رقم 3748]، ومن طريقه البيهقى في "الاعتقاد" [ص 332]، والنسائى في "الكبرى" [رقم 8195]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 273]، والحاكم [3/ 498]، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" [1/ رقم 85]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1436]، وغيرهم، من طرق عن ابن أبى فديك عن موسى بن يعقوب الزمعى عن عمر بن سعيد به …
قال الترمذى: "سمعت محمدًا - وهو البخارى - يقول: هو أصح من الحديث الأول، وعلقه الترمذى قبل ذلك في "سننه" [5/ 647]، ثم قال: "وهذا أصح من الحديث الأول".
قلتُ: وهو كما قال، وهو الذي جزم به البخارى في "تاريخه أيضًا".
فإن قلتَ: كيف يستقيم هذا، وموسى بن يعقوب الزمعى: ضعفه جماعة من النقاد، وقال الحافظ: "صدوق سيئ الحفظ" ولو نجا موسى من عُهدته، فأين ذهب عمر بن سعيد بن شريح=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 154)