. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يروى عن عبد الرحمن بن عوف … " ثم ساق له هذا الحديث، ويظهر لى أن معمرًا لم يخطئ في تسمية هذا الرجل، بل أتى به على وجهه، فقد نص الإمام أحمد على أن اسمه: "رداد الليثى" كما في "العلل" [3/ 144/ رواية عبد الله]، ومثله نص عليه ابن المدينى أيضًا، كما نقله عنه الدولابى في "الكنى" [1/ 27]، ولا ينافى هذا أن بعض النقاد قد ترجمه فقال: "أبو الرداد الليثى"، فالظاهر: أن الرجل اسمه: "رداد" وكنيته: "أبو الرداد" أيضًا، وفى ترجمته من "الجرح والتعديل" قال ابن أبى حاتم: "رداد الليثى، وقال بعضهم: أبو الرداد الليثى، روى عن عبد الرحمن بن عوف … "، وكذا ترجمه العسكرى في "تصحيفات المحدثين" [2/ 703] فقال: "رداد الليثى، وقال بعضهم: أبو رداد، روى عن عبد الرحمن بن عوف … " فعُلِم بهذا صحة الوجهين عن معمر.
2 - وشعيب بن أبى حمزة: عند أحمد [1/ 194]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 93]، والحاكم [4/ 174]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7941]، وغيرهما من طريق بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن أبيه به …
قلت: وبشر ثقة تكلم في سماعه من أبيه بلا حجة، لكنه خولف في إسناده، خالفه راوية أبيه: أبو اليمان الحكم بن نافع، فرواه عن شعيب فقال: عن الزهرى عن أبى سلمة أن أبا مالك الليثى أخبره عن عبد الرحمن بن عوف به … ، فجعل شيخ أبى سلمة فيه: "أبا مالك الليثى" بدل: "أبى الرداد"، هكذا أخرجه أبو اليمان في "جزء من أحاديثه/ رواية أبى الحسن الجكانى" 571/ مخطوط/ بترقيمى]، ومن طريقه الطبراني في "مسند الشامين" [/ 3057]، والحاكم [4/ 174]، وأبو على ابن شاذان في الجزء الثاني من "الفوائد المنتقاة العوالى الحسان والغرائب/ انتقاء أبى القاسم الأزجى" [20/ مخطوط/ بترقيمى]، وغيرهم من طرق عن أبى اليمان به …
قلتُ: وأبو مالك الليثى لا أعرفه إلا أن يكون المترجم في "ثقات العجلى" [2/ 422]، وقد يكون أبو اليمان قد وهم فيه، فلعله أراد أن يقول: "أبو الرداد الليثى" فسبقه لسانه فقال: "أبو مالك الليثى" وهذا قريب عند التأمل.
نعم: قال ابن المدينى: "ردَّاد الليثى كنيته أبو مالك"، نقله عنه الدولابى في "الكنى" [1/ 95]، وقال الإمام أحمد: "رداد الليثى أبو مالك" نقله عنه ابنه عبد الله في "العلل" [3/ 144]، فالظاهر: أن "رداد الليثى" هذا له كنيتان: "أبو الرداد"، و"أبو مالك".=
= يروى عن عبد الرحمن بن عوف … " ثم ساق له هذا الحديث، ويظهر لى أن معمرًا لم يخطئ في تسمية هذا الرجل، بل أتى به على وجهه، فقد نص الإمام أحمد على أن اسمه: "رداد الليثى" كما في "العلل" [3/ 144/ رواية عبد الله]، ومثله نص عليه ابن المدينى أيضًا، كما نقله عنه الدولابى في "الكنى" [1/ 27]، ولا ينافى هذا أن بعض النقاد قد ترجمه فقال: "أبو الرداد الليثى"، فالظاهر: أن الرجل اسمه: "رداد" وكنيته: "أبو الرداد" أيضًا، وفى ترجمته من "الجرح والتعديل" قال ابن أبى حاتم: "رداد الليثى، وقال بعضهم: أبو الرداد الليثى، روى عن عبد الرحمن بن عوف … "، وكذا ترجمه العسكرى في "تصحيفات المحدثين" [2/ 703] فقال: "رداد الليثى، وقال بعضهم: أبو رداد، روى عن عبد الرحمن بن عوف … " فعُلِم بهذا صحة الوجهين عن معمر.
2 - وشعيب بن أبى حمزة: عند أحمد [1/ 194]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [3/ 93]، والحاكم [4/ 174]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7941]، وغيرهما من طريق بشر بن شعيب بن أبى حمزة عن أبيه به …
قلت: وبشر ثقة تكلم في سماعه من أبيه بلا حجة، لكنه خولف في إسناده، خالفه راوية أبيه: أبو اليمان الحكم بن نافع، فرواه عن شعيب فقال: عن الزهرى عن أبى سلمة أن أبا مالك الليثى أخبره عن عبد الرحمن بن عوف به … ، فجعل شيخ أبى سلمة فيه: "أبا مالك الليثى" بدل: "أبى الرداد"، هكذا أخرجه أبو اليمان في "جزء من أحاديثه/ رواية أبى الحسن الجكانى" 571/ مخطوط/ بترقيمى]، ومن طريقه الطبراني في "مسند الشامين" [/ 3057]، والحاكم [4/ 174]، وأبو على ابن شاذان في الجزء الثاني من "الفوائد المنتقاة العوالى الحسان والغرائب/ انتقاء أبى القاسم الأزجى" [20/ مخطوط/ بترقيمى]، وغيرهم من طرق عن أبى اليمان به …
قلتُ: وأبو مالك الليثى لا أعرفه إلا أن يكون المترجم في "ثقات العجلى" [2/ 422]، وقد يكون أبو اليمان قد وهم فيه، فلعله أراد أن يقول: "أبو الرداد الليثى" فسبقه لسانه فقال: "أبو مالك الليثى" وهذا قريب عند التأمل.
نعم: قال ابن المدينى: "ردَّاد الليثى كنيته أبو مالك"، نقله عنه الدولابى في "الكنى" [1/ 95]، وقال الإمام أحمد: "رداد الليثى أبو مالك" نقله عنه ابنه عبد الله في "العلل" [3/ 144]، فالظاهر: أن "رداد الليثى" هذا له كنيتان: "أبو الرداد"، و"أبو مالك".=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 167)