914 - حدّثنا منصور بن أبى مزاحمٍ، حدّثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن حفص بن عاصمٍ، عن ابن بحينة، قال: أقيمت الصلاة فمر النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يصلى ركعتين قبل الصبح، فكلمه بشئٍ لا ندرى ما هو، فلما انصرفنا أحطنا به نسأله، ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قال لى: "يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يصَلِّىَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا".
915 - حدّثنا أبو سلمة بن السباك، حدّثنا مخلدٌ، عن ابن جريجٍ، عن جعفر بن--------------------------------------------
= في "المعرفة" [/ 249]، وفيه (المسور بن خالد) لكنه قال أيضًا: "عن مالك بن عبد الله بن بحينة" ومالك لم يعرفه الهيثمى في "المجمع" [10/ 61]، وهو كما قال. فلعل عطاف بن خالد كان يضطرب في اسمه، فتارة يقول: (عليّ بن عبد الله) وتارة يقول: (مالك بن عبد الله) والأظهر أن الأول هو الصواب؛ لكونه هو المذكور في ترجمة المسور بن خالد، من "ثقات ابن حبان" [7/ 498]، و"الجرح والتعديل" لابن أبى حاتم [8/ 298].
والحديث ضعفه البوصيرى في "إتحاف الخيرة"، لكن له شاهد مضى [برقم 175]، وهو منكر مثله، فأيش يُجْدى هذا؟!.
914 - صحيح: أخرجه البخارى [632]، ومسلم [رقم 711]، والنسائى [867]، وأحمد [5/ 345]، وابن ماجه [1153]، وابن حبان [1449]، والطيالسى [1344]، والطبرانى في "الكبير" [19/رقم 663]، وابن أبى شيبة [6431]، والبيهقى في "سننه" [4315]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 883]، وابن عبد البر في "التمهيد" [22/ 68]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 5442]، وغيرهم، من طرق عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن بحينة به …
قلتُ: قد رواه القعنبى وغيره عن إبراهيم بإسناده فقالوا: عن عبد الله بن بحينة عن أبيه به .. ، ورواه بعضهم عن إبراهيم بإسناده فقال: (عن مالك بن بحينة) وقال بعضهم عن إبراهيم غير هذا، وكل ذلك وهم كما قاله البيهقى وجماعة قبله. والمحفوظ هو الوجه الأول. وانظر "الإصابة" [5/ 713]، و"الفتح" [2/ 149]، و"المعرفة" للفسوى [1/ 228].
915 - صحيح: أخرجه الطحاوى في "المشكل" [رقم 3474]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 74]، وأحمد [5/ 346]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1458] وغيرهم، من طريق محمد بن بكر البرسانى ومخلد بن يزيد كلاهما عن ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن بحينة به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 242)