أبو مالك أو ابن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم -
926 - حدّثنا على بن الجعد، حدّثنا شعبة، عن علي بن زيدٍ، قال: سمعت زرارة ابن أوفى يحدث، عن رجلٍ من قومه، يقال له: أبو مالك أو ابن مالك، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ فِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ--------------------------------------------
926 - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [4/ 344]، و [5/ 29]، والطيالسى [1322]، والطبرانى في "الكبير" [19/ 668]، والبيهقى في "الشعب" [6/ 7886]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ 1478]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 605]، وابن عساكر في "تاريخه" [41/ 486]، وجماعة، من طرق عن علي بن زيد بن جدعان عن زرارة بن أوفى عن أبى مالك أو مالك بن عمرو أو غير ذلك به …
قلتُ: هذا إسناد مداره على ابن جدعان وهو فقيه ضعيف سيئ الحفظ صاحب مناكير. وقد اضطرب كثيرًا في تعين اسم الصحابى رواى الحديث، فتارة يقول: (مالك القشيرى) وتارة (أبو مالك) وتارة (ابن مالك) وتارة (مالك بن عمرو) وتارة (مالك بن الحارث) وقال فيه غير ذلك.
ورجَّح الحافظ في "الإصابة" [1/ 29]، أن اسمه (أبيُّ بن مالك) وأيِّد ذلك بأمور أقواها: أن قتادة قد تابع عليَّ بن زيد على بعضه عند الطيالسى [1321]، وغيره، فقال: (عن زرارة بن أوفى عن أبى بن مالك به … ) وهذا هو الصواب إن شاء الله. وقتادة أحفظ وأضبط من عشرات مثل الإمام على بن زيد.
والحديث رواه أيضًا: الحسين بن حرب في "البر والصلة" [رقم 207]، وابن المبارك في "الزهد" [رقم 656]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 108]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 108]، وغيرهم، مختصرًا ببعض فقراته. من طريق ابن جدعان أيضًا، لكن لفقراته كلها شواهد تقويه وتنهض به إلى مرتبة الصحيح إن شاء الله.
فقد توبع ابن جدعان على الفقرة الوسطى منه: تابعه عليها قتادة عند الطيالسى [1321]، وأحمد [4/ 344]، وجماعة. وسنده صحيح.
ولفقرته الأولى شواهد كثيرة، أقربها إلى لفظها: حديث ابن عباس الآتى [2457]، ولفقرته الأخيرة شواهد كثيرة أيضًا، يأتى منها حديث عقبة بن عامر [برقم 1760]، وراجع "الصحيحة" [6/ 893] للإمام.
926 - حدّثنا على بن الجعد، حدّثنا شعبة، عن علي بن زيدٍ، قال: سمعت زرارة ابن أوفى يحدث، عن رجلٍ من قومه، يقال له: أبو مالك أو ابن مالك، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ فِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ--------------------------------------------
926 - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [4/ 344]، و [5/ 29]، والطيالسى [1322]، والطبرانى في "الكبير" [19/ 668]، والبيهقى في "الشعب" [6/ 7886]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ 1478]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم 605]، وابن عساكر في "تاريخه" [41/ 486]، وجماعة، من طرق عن علي بن زيد بن جدعان عن زرارة بن أوفى عن أبى مالك أو مالك بن عمرو أو غير ذلك به …
قلتُ: هذا إسناد مداره على ابن جدعان وهو فقيه ضعيف سيئ الحفظ صاحب مناكير. وقد اضطرب كثيرًا في تعين اسم الصحابى رواى الحديث، فتارة يقول: (مالك القشيرى) وتارة (أبو مالك) وتارة (ابن مالك) وتارة (مالك بن عمرو) وتارة (مالك بن الحارث) وقال فيه غير ذلك.
ورجَّح الحافظ في "الإصابة" [1/ 29]، أن اسمه (أبيُّ بن مالك) وأيِّد ذلك بأمور أقواها: أن قتادة قد تابع عليَّ بن زيد على بعضه عند الطيالسى [1321]، وغيره، فقال: (عن زرارة بن أوفى عن أبى بن مالك به … ) وهذا هو الصواب إن شاء الله. وقتادة أحفظ وأضبط من عشرات مثل الإمام على بن زيد.
والحديث رواه أيضًا: الحسين بن حرب في "البر والصلة" [رقم 207]، وابن المبارك في "الزهد" [رقم 656]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 108]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 108]، وغيرهم، مختصرًا ببعض فقراته. من طريق ابن جدعان أيضًا، لكن لفقراته كلها شواهد تقويه وتنهض به إلى مرتبة الصحيح إن شاء الله.
فقد توبع ابن جدعان على الفقرة الوسطى منه: تابعه عليها قتادة عند الطيالسى [1321]، وأحمد [4/ 344]، وجماعة. وسنده صحيح.
ولفقرته الأولى شواهد كثيرة، أقربها إلى لفظها: حديث ابن عباس الآتى [2457]، ولفقرته الأخيرة شواهد كثيرة أيضًا، يأتى منها حديث عقبة بن عامر [برقم 1760]، وراجع "الصحيحة" [6/ 893] للإمام.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 255)