قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام، ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم.
1036 - حدّثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "تَكُونُ مِنْ أُمَّتِى فِرْقَتَانِ تَخْرُجُ مِنْهُمَا مَارِقَةٌ يَلِى قَتْلَهَا أَوْلاهُمَا بِالحَقِّ".
1037 - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن أبى سعيدٍ، قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
1036 - صحيح: أخرجه مسلم [1064]، والنسائى في "الكبرى" [8555]، وأحمد [3/ 64]، وابن حبان [6735]، وسعيد بن منصور [2/ رقم 2972]، وأبو داود [4667]، والطيالسى [2165]، والبيهقى في "سننه" [16472]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 99]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 202]، والذهبى في "التذكرة" [1/ 147]، وابن عساكر في "تاريخه" [41/ 527]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 3444]، وجماعة كثيرة من طرق عن أبى نضرة عن أبى سعيد به …
1037 - صحيح: أخرجه أبو داود [2459]، وأحمد [3/ 80]، وولده في "زوائد المسند" [3/ 80]، وابن حبان [1488]، والحاكم [1/ 602]، والبيهقى في "سننه" [8282]، وابن عساكر في "تاريخه" [24/ 164]، والبخارى في "تاريخه الصغير" [ص 43/ رقم 149]- إشارة - والطحاوى في "المشكل" [رقم 1724]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 34]، والبزار في "مسنده" وابن سعد في "الطبقات" كما في "فتح البارى" [8/ 462]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد به ..
قلتُ: وهذا إسناد مضئ جدًّا، لكن أعله بعضهم، فنقل الحافظ في "الفتح" [8/ 462]، عن البزار أنه قال: "هذا الحديث كلامه منكر، ولعل الأعمش أخذه من غير ثقة، ثم دلسه فصار ظاهر سنده الصحة، وليس للحديث عندى أصل".
قلتُ: وهذا إعلال عجيب، وقد تعقبه الحافظ فقال: "وما أعله به ليس بقادح؛ لأن ابن سعد صرَّح في روايته بالتحديث بين الأعمش وأبى صالح، وأما رجاله فرجال الصحيح، ولما أخرجه أبو داود قال بعده: رواه حماد بن سلمة عن حميد وثابت". =
1036 - حدّثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "تَكُونُ مِنْ أُمَّتِى فِرْقَتَانِ تَخْرُجُ مِنْهُمَا مَارِقَةٌ يَلِى قَتْلَهَا أَوْلاهُمَا بِالحَقِّ".
1037 - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن أبى سعيدٍ، قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
1036 - صحيح: أخرجه مسلم [1064]، والنسائى في "الكبرى" [8555]، وأحمد [3/ 64]، وابن حبان [6735]، وسعيد بن منصور [2/ رقم 2972]، وأبو داود [4667]، والطيالسى [2165]، والبيهقى في "سننه" [16472]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 99]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 202]، والذهبى في "التذكرة" [1/ 147]، وابن عساكر في "تاريخه" [41/ 527]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 3444]، وجماعة كثيرة من طرق عن أبى نضرة عن أبى سعيد به …
1037 - صحيح: أخرجه أبو داود [2459]، وأحمد [3/ 80]، وولده في "زوائد المسند" [3/ 80]، وابن حبان [1488]، والحاكم [1/ 602]، والبيهقى في "سننه" [8282]، وابن عساكر في "تاريخه" [24/ 164]، والبخارى في "تاريخه الصغير" [ص 43/ رقم 149]- إشارة - والطحاوى في "المشكل" [رقم 1724]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 34]، والبزار في "مسنده" وابن سعد في "الطبقات" كما في "فتح البارى" [8/ 462]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد به ..
قلتُ: وهذا إسناد مضئ جدًّا، لكن أعله بعضهم، فنقل الحافظ في "الفتح" [8/ 462]، عن البزار أنه قال: "هذا الحديث كلامه منكر، ولعل الأعمش أخذه من غير ثقة، ثم دلسه فصار ظاهر سنده الصحة، وليس للحديث عندى أصل".
قلتُ: وهذا إعلال عجيب، وقد تعقبه الحافظ فقال: "وما أعله به ليس بقادح؛ لأن ابن سعد صرَّح في روايته بالتحديث بين الأعمش وأبى صالح، وأما رجاله فرجال الصحيح، ولما أخرجه أبو داود قال بعده: رواه حماد بن سلمة عن حميد وثابت". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 333)