1046 - حدّثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرٌو، عن أبى السمح، عن أبى الهيثم، عن أبى سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "يَقُولُ الرَّبُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ! فَقِيلَ: مَنْ أهْلُ الْكَرْمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي المْسَاجِدِ".--------------------------------------------
= وقد خولف في إسناده، خالفه معمر بن راشد الحافظ الإمام، فرواه عن زيد فقال: عن رجل عن أبى سعيد به نحوه …
هكذا أخرجه عبد الرزاق [20626]، وعنه أحمد [3/ 94]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [960]، وكذا أحمد في "الزهد" [رقم 342]، ومعمر ثقة متقن. لكن يظهر لى أنه ما حفظه.
نعم هو فوق هشام بن سعد إلى يوم القيامة، ومَنْ هشام حتى يزاحم معمرًا في طريق! لكن الإنصاف حلو المذاق، وقد مضى أن أبا داود قال عن هشام: "هو أثبت الناس في زيد بن أسلم" كما في "تهذيب المزى" [30/ 208]، وقد يحتمل أن يكون معمر حفظه عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد به … ثم لمَّا حدَّث به نسى من سنده اسم شيخ زيد، فصار يرويه عن زيد عن رجل عن أبى سعيد به …
أما هشام فهو قد حفظ الإسناد عن زيد عن عطاء. فتكون رواية هشام مفسرة ومبيِّنة لرواية معمر وليست مخالفة لها، فهذا قريب إن شاء الله.
لكن موسى بن عبيدة الربذى يأبى في هذا الحديث إلا أن يرويه عن زيد عن أبى سعيد به مختصرًا … ولا يذكر بين زيد وأبى سعيد أحدًا ولو مبهمًا، فهكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [2/ 208]، ولكن مَنْ موسى بن عبيدة حتى يقبل منه هذا؟! أليس هو الذي ضعفه النقاد بخط عريض حتى تركه جماعة منهم؟! فلْيروه عن زيد كما يشاء.
وللحديث شواهد ببعض فقراته فقط. وهو حسن بهذا السياق.
1046 - منكر: أخرجه أحمد [3/ 68]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 535]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1888]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 114]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [رقم 956]، من طريقين عن دراج أبى السمح عن أبى الهيثم عن أبى سعيد به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، وأبو السمح إلى الضعف أقرب منه إلى غيره. وفى روايته عن أبى الهيثم من المناكير ما لا يخفى على الناقد، والذى يطالع ترجمته من "كامل ابن عدى" [3/ 112]، يدرك أن الرجل سيئ الحفظ مطلقًا، لاسيما عن أبى الهيثم الثقة المعروف. =
= وقد خولف في إسناده، خالفه معمر بن راشد الحافظ الإمام، فرواه عن زيد فقال: عن رجل عن أبى سعيد به نحوه …
هكذا أخرجه عبد الرزاق [20626]، وعنه أحمد [3/ 94]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [960]، وكذا أحمد في "الزهد" [رقم 342]، ومعمر ثقة متقن. لكن يظهر لى أنه ما حفظه.
نعم هو فوق هشام بن سعد إلى يوم القيامة، ومَنْ هشام حتى يزاحم معمرًا في طريق! لكن الإنصاف حلو المذاق، وقد مضى أن أبا داود قال عن هشام: "هو أثبت الناس في زيد بن أسلم" كما في "تهذيب المزى" [30/ 208]، وقد يحتمل أن يكون معمر حفظه عن زيد عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد به … ثم لمَّا حدَّث به نسى من سنده اسم شيخ زيد، فصار يرويه عن زيد عن رجل عن أبى سعيد به …
أما هشام فهو قد حفظ الإسناد عن زيد عن عطاء. فتكون رواية هشام مفسرة ومبيِّنة لرواية معمر وليست مخالفة لها، فهذا قريب إن شاء الله.
لكن موسى بن عبيدة الربذى يأبى في هذا الحديث إلا أن يرويه عن زيد عن أبى سعيد به مختصرًا … ولا يذكر بين زيد وأبى سعيد أحدًا ولو مبهمًا، فهكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [2/ 208]، ولكن مَنْ موسى بن عبيدة حتى يقبل منه هذا؟! أليس هو الذي ضعفه النقاد بخط عريض حتى تركه جماعة منهم؟! فلْيروه عن زيد كما يشاء.
وللحديث شواهد ببعض فقراته فقط. وهو حسن بهذا السياق.
1046 - منكر: أخرجه أحمد [3/ 68]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 535]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1888]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 114]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [رقم 956]، من طريقين عن دراج أبى السمح عن أبى الهيثم عن أبى سعيد به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، وأبو السمح إلى الضعف أقرب منه إلى غيره. وفى روايته عن أبى الهيثم من المناكير ما لا يخفى على الناقد، والذى يطالع ترجمته من "كامل ابن عدى" [3/ 112]، يدرك أن الرجل سيئ الحفظ مطلقًا، لاسيما عن أبى الهيثم الثقة المعروف. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 340)