1055 - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عمران بن أبى ليلى، عن أبيه، عن عطية، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى نِعْمَتَهُ عَلَى عبْدِهِ".
1056 - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا سعيد بن إياسٍ الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنَّ اللهَ يُعَرِّضُ - يَعْنِى في الخُمْر - فَمَنْ كانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَىْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بهِ"، فلم نلبث إلا يسيرًا حتى قال رسول الَلَّه صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الخْمْرَ، فَمَنْ أَدْرَكَتْه هَذِهِ الآيَةُ فَلا يَبِعْ وَلا يَشْرَبْ"، قال: فاستقبل الناس ما كان عندهم منها فسفكوها في طرق المدينة--------------------------------------------
= فجزاه الله خيرًا. ولم ينتبه الإمام لهذا عندما تكلم على الحديث في "الصحيحة" [3/ 314]، وعزاه للمؤلف مثل لفظ الجماعة والحديث حسنه النووى في "الرياض" [960].
1055 - صحيح: أخرجه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6201]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ 1067]، والداقطنى في "حديث أبى الطاهر" [رقم 111]، والسمعانى في "أدب الإملاء" [ص 25]، وأبو بكر بن سلمان الفقيه في مجلس من "الأمالى" [1/ 116]،كما في "الصحيحة" [3/ 310]، وغيرهم من طرق عن عثمان بن أبى شيبة عن عمران بن أبى ليلى عن أبيه عن عطية العوفى عن أبى سعيد به …
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح. وعطية ضعيف كما مضى مرارًا، وعمران صدوق إن شاء الله.
وأبوه سيئ الحفظ على جلالته.
لكن للحديث شواهد تصححه: فيشهد لشطره الأول: حديث ابن مسعود عند مسلم [91]، والترمذى [1999]، وأحمد [1/ 399]، وابن حبان [5466]، وجماعة.
ويشهد لشطره الثانى: حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذى [2819]، وأحمد [2/ 182]، الحاكم [4/ 150]، والطيالسى [2261] وجماعة، وسنده حسن وفى الباب شواهد أخرى.
• تنبيه: وقع في آخر الحديث زيادة عند الجماعة - دون المؤلف - وهى: ( … ويبغض البؤس والتباؤس) وهى زيادة لها شواهد أيضًا. راجع "الصحيحة" [3/ 310].
1056 - صحيح: أخرجه مسلم [1578]، والبيهقى في "سننه" [10824]، من طريق القواريرى عن عبد الأعلى السامى عن سعيد بن إياس الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به … =
1056 - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا سعيد بن إياسٍ الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنَّ اللهَ يُعَرِّضُ - يَعْنِى في الخُمْر - فَمَنْ كانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَىْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بهِ"، فلم نلبث إلا يسيرًا حتى قال رسول الَلَّه صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الخْمْرَ، فَمَنْ أَدْرَكَتْه هَذِهِ الآيَةُ فَلا يَبِعْ وَلا يَشْرَبْ"، قال: فاستقبل الناس ما كان عندهم منها فسفكوها في طرق المدينة--------------------------------------------
= فجزاه الله خيرًا. ولم ينتبه الإمام لهذا عندما تكلم على الحديث في "الصحيحة" [3/ 314]، وعزاه للمؤلف مثل لفظ الجماعة والحديث حسنه النووى في "الرياض" [960].
1055 - صحيح: أخرجه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6201]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ 1067]، والداقطنى في "حديث أبى الطاهر" [رقم 111]، والسمعانى في "أدب الإملاء" [ص 25]، وأبو بكر بن سلمان الفقيه في مجلس من "الأمالى" [1/ 116]،كما في "الصحيحة" [3/ 310]، وغيرهم من طرق عن عثمان بن أبى شيبة عن عمران بن أبى ليلى عن أبيه عن عطية العوفى عن أبى سعيد به …
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح. وعطية ضعيف كما مضى مرارًا، وعمران صدوق إن شاء الله.
وأبوه سيئ الحفظ على جلالته.
لكن للحديث شواهد تصححه: فيشهد لشطره الأول: حديث ابن مسعود عند مسلم [91]، والترمذى [1999]، وأحمد [1/ 399]، وابن حبان [5466]، وجماعة.
ويشهد لشطره الثانى: حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذى [2819]، وأحمد [2/ 182]، الحاكم [4/ 150]، والطيالسى [2261] وجماعة، وسنده حسن وفى الباب شواهد أخرى.
• تنبيه: وقع في آخر الحديث زيادة عند الجماعة - دون المؤلف - وهى: ( … ويبغض البؤس والتباؤس) وهى زيادة لها شواهد أيضًا. راجع "الصحيحة" [3/ 310].
1056 - صحيح: أخرجه مسلم [1578]، والبيهقى في "سننه" [10824]، من طريق القواريرى عن عبد الأعلى السامى عن سعيد بن إياس الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد به … =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 347)