وأجاب عنه الشيخ أبو حامد الإسفراييني بأنه يقال: ليس كلُّ ما كان فيه مرضاةُ الربِّ (1) يكون في تركه مسخطةٌ [للرب] (2)، ألا ترى أن الصلاةَ النافلة والصومَ النافلة مرضاةٌ، وليس في تركِهما مسخطةٌ؟!
* * *--------------------------------------------
(1) "ت": "للرب".
(2) زيادة من "ت".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 40)