منها ما لمْ يعلمْ أنَّهُ مقصودٌ إلا بتأمل، فيحتمل أنْ يكونَ السؤال لأجل ذلك.
ورابعها: أنْ يكونَ السؤال عن ذكرها مجموعةً مسرودةً، [أو فعلها كذلك علَى معنَى الجمع] (1)، فقد (2) يكون الإنسان عالماً بأجزاء الشيء، ولو سُئِلَ عن ذكره مجموعاً لتوقفَ، وإنْ كَان لو سئل عن كل فردٍ لأجاب.
وخامسها: إذا قلنا: إنَّ (كَان) تقتضي المداومةَ أو الأكثريةَ، فيكون السؤال عن ذلك، ولا شكَّ أنَّ الفعلَ قد يختلف بالدوامِ وعدمِه، فيمكن أنْ يكونَ السؤال: هل وقع (3) دوامٌ علَى فعلٍ فتستطيعُ أنْ تُخبِرَ به، أو لمْ يقعْ فلا تستطيع؟
الثانية: هذا وضوءُ التعليم، وقد تكلموا في أنَّهُ هل تُستباحُ به [الصلاةُ] (4)، أم لا؟ وكذلك [صلاةُ] (5) التعليم.
والمنقولُ عن سفيان الثوري رحمه الله: أنَّ من علَّمَ غيرَهُ الوضوءَ [أجزأه] (6)، ومن علَّم غيرَهُ التيممَ [لم يُجزِئْ] (7).--------------------------------------------
(1) سقط من "ت".
(2) في الأصل "قد" والمثبت من "ت".
(3) "ت": "يقع".
(4) سقط من "ت".
(5) سقط من "ت".
(6) زيادة من "ت".
(7) سقط من "ت".
ورابعها: أنْ يكونَ السؤال عن ذكرها مجموعةً مسرودةً، [أو فعلها كذلك علَى معنَى الجمع] (1)، فقد (2) يكون الإنسان عالماً بأجزاء الشيء، ولو سُئِلَ عن ذكره مجموعاً لتوقفَ، وإنْ كَان لو سئل عن كل فردٍ لأجاب.
وخامسها: إذا قلنا: إنَّ (كَان) تقتضي المداومةَ أو الأكثريةَ، فيكون السؤال عن ذلك، ولا شكَّ أنَّ الفعلَ قد يختلف بالدوامِ وعدمِه، فيمكن أنْ يكونَ السؤال: هل وقع (3) دوامٌ علَى فعلٍ فتستطيعُ أنْ تُخبِرَ به، أو لمْ يقعْ فلا تستطيع؟
الثانية: هذا وضوءُ التعليم، وقد تكلموا في أنَّهُ هل تُستباحُ به [الصلاةُ] (4)، أم لا؟ وكذلك [صلاةُ] (5) التعليم.
والمنقولُ عن سفيان الثوري رحمه الله: أنَّ من علَّمَ غيرَهُ الوضوءَ [أجزأه] (6)، ومن علَّم غيرَهُ التيممَ [لم يُجزِئْ] (7).--------------------------------------------
(1) سقط من "ت".
(2) في الأصل "قد" والمثبت من "ت".
(3) "ت": "يقع".
(4) سقط من "ت".
(5) سقط من "ت".
(6) زيادة من "ت".
(7) سقط من "ت".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 577)