وقال يحيىَ - في رواية عباس الدوري عنه - فيه: ثَبْت (1). وأما تصحيحُ القول فيه فإنَّ مُسلماً ذكر في مقدمةِ كتابِهِ: [أن شَهْراً نزَكوه - بالنون والزاي (2) -؛ أي: طعنوا فيه] (3).
وقال النسائي: شهر بن حوشب ليس بالقوي.
وقال الساجي: شهر بن حوشب سكن الشام، فيه ضعف، ليس بالحافظِ، تركه ابن (4) عون، وشعبة.
وقال عمرو بن علي: ثنا [ابن] (5) مهدي، عن شهر بن حوشب: وكان يحيَى بن سعيد لا يحدث عنه (6).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: شهر بن حوشب أحبُّ إليَّ من أبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب ليس بدون أبي الزبير، لا يُحتجُّ بحديثه (7).--------------------------------------------
(1) انظر: "تاريخ ابن معين - رواية الدوري" (4/ 434).
(2) قال النووي: في "شرح مسلم" (1/ 92): معناه: طعنوا فيه، وتكلموا فيه، وتكلموا بجرحه، فكأنه يقول: طعنوه بالنيزك، وهو رمح قصير، وهذا هو الرواية الصحيحة المشهورة، وكذا ذكرها. أهل الأدب واللغة والغريب. وحكى القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (1/ 121)، عن كثيرين من رواة مسلم أنهم رووه "تركوه" بالتاء والراء، وضعفه القاضي.
(3) زيادة من "ت".
(4) في الأصل: "أبو"، والمثبت من "ت".
(5) زيادة من "ت".
(6) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 382).
(7) انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 382).
وقال النسائي: شهر بن حوشب ليس بالقوي.
وقال الساجي: شهر بن حوشب سكن الشام، فيه ضعف، ليس بالحافظِ، تركه ابن (4) عون، وشعبة.
وقال عمرو بن علي: ثنا [ابن] (5) مهدي، عن شهر بن حوشب: وكان يحيَى بن سعيد لا يحدث عنه (6).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: شهر بن حوشب أحبُّ إليَّ من أبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب ليس بدون أبي الزبير، لا يُحتجُّ بحديثه (7).--------------------------------------------
(1) انظر: "تاريخ ابن معين - رواية الدوري" (4/ 434).
(2) قال النووي: في "شرح مسلم" (1/ 92): معناه: طعنوا فيه، وتكلموا فيه، وتكلموا بجرحه، فكأنه يقول: طعنوه بالنيزك، وهو رمح قصير، وهذا هو الرواية الصحيحة المشهورة، وكذا ذكرها. أهل الأدب واللغة والغريب. وحكى القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (1/ 121)، عن كثيرين من رواة مسلم أنهم رووه "تركوه" بالتاء والراء، وضعفه القاضي.
(3) زيادة من "ت".
(4) في الأصل: "أبو"، والمثبت من "ت".
(5) زيادة من "ت".
(6) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 382).
(7) انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (4/ 382).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 237)