والمُرمَّل صفة للنسج المنصوب جزمًا، رملْتُ الحصير أرمُلُه، نسجته.
يقال: ومنها أنشد أبو حاتم لذي الرُّمَّة [من البسيط]:
كأنَّما ضَرَبتْ قُدَّامَ أعينها … قطنًا مستصحب الأوتارِ محلوجِ (1)
فَجَرَّ المحلوج، وهو نعت للقطن المنصوب؛ للمجاورة والإتباع.
ومنها ما أنشد بعضهم [من المتقارب]:
أطوفُ بها لا أرى غيرَها … كما طافَ بالبيعةِ الراهبِ (2)
فجرَّ الراهب إتباعًا للفظ البيعة.
ومنها ما أنشد الأخطل [من الطَّويل]:
جزى اللهُ عنَّا الأَعْوَرَين مَلَامةً … وفروة ثَفْرَ الثَّورةِ المُتَضَاجِمِ (3)
السابعة والخمسون بعد المئة: في اعتراضِ الإماميةِ على الخفضِ بالجوار، وهو من وجوهٍ:--------------------------------------------
(1) انظر: "ديوانه" (1/ 456)، وعنده:
عِهْنًا بمستْحصد الأوتار محلوجِ
(2) لم أقف على قائله.
(3) انظر: "ديوانه" (ص: 674)، والمتضاجم: المتسع.
يقال: ومنها أنشد أبو حاتم لذي الرُّمَّة [من البسيط]:
كأنَّما ضَرَبتْ قُدَّامَ أعينها … قطنًا مستصحب الأوتارِ محلوجِ (1)
فَجَرَّ المحلوج، وهو نعت للقطن المنصوب؛ للمجاورة والإتباع.
ومنها ما أنشد بعضهم [من المتقارب]:
أطوفُ بها لا أرى غيرَها … كما طافَ بالبيعةِ الراهبِ (2)
فجرَّ الراهب إتباعًا للفظ البيعة.
ومنها ما أنشد الأخطل [من الطَّويل]:
جزى اللهُ عنَّا الأَعْوَرَين مَلَامةً … وفروة ثَفْرَ الثَّورةِ المُتَضَاجِمِ (3)
السابعة والخمسون بعد المئة: في اعتراضِ الإماميةِ على الخفضِ بالجوار، وهو من وجوهٍ:--------------------------------------------
(1) انظر: "ديوانه" (1/ 456)، وعنده:
عِهْنًا بمستْحصد الأوتار محلوجِ
(2) لم أقف على قائله.
(3) انظر: "ديوانه" (ص: 674)، والمتضاجم: المتسع.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 550)