الرابعة: الذَّنُوبُ: لفظٌ مُشتَرَكٌ في اللغةِ، قَالَ الشاعر [من مجزوء الرجز]:
وما الذَّنُوبُ والذنُو … بُ والذَّنُوبُ والرَّمَل
فالذَّنُوبُ: يُطلَقُ علَى الفرسِ الطويل الذنب، وعلَى النَّصيبِ، قَالَ الله تعالَى: {ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} [الذاريات: 59]، وعلَى الدَّلوِ الكبيرة، والمرادُ ها هُنا: الدلو المَلأَى.
قال الجوهري: والذَّنُوبُ: الدَّلْوُ المَلأَى ماءً، وقال ابن السِّكِّيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْء، تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، ولا يُقال لها وهي فارغةٌ: ذَنوب (1)، والجمع في أَدنىَ العَدد: أَذْنِبة، والكثيرُ: ذَنائبُ، مثل قَلُوصٍ وقَلائصَ (2).
* * *
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربيةِ، [وفيهِ مسألتان] (3):
[الأُولَى] (4): الأعرابيُّ نسبةٌ إلَى الأعرابِ، والأعرابُ جمعٌ في اللَّفظِ والمعنَى له واحدٌ مُستعمَلٌ، وما كان كذلك فالأصلُ في النسبِ--------------------------------------------
(1) انظر: "إصلاح المنطق" لابن السكيت (ص: 361).
(2) انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 128 - 129)، (مادة: ذنب).
(3) سقط من الأصل، والمثبت من "ت".
(4) سقط من الأصل، والمثبت من "ت".
وما الذَّنُوبُ والذنُو … بُ والذَّنُوبُ والرَّمَل
فالذَّنُوبُ: يُطلَقُ علَى الفرسِ الطويل الذنب، وعلَى النَّصيبِ، قَالَ الله تعالَى: {ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} [الذاريات: 59]، وعلَى الدَّلوِ الكبيرة، والمرادُ ها هُنا: الدلو المَلأَى.
قال الجوهري: والذَّنُوبُ: الدَّلْوُ المَلأَى ماءً، وقال ابن السِّكِّيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْء، تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، ولا يُقال لها وهي فارغةٌ: ذَنوب (1)، والجمع في أَدنىَ العَدد: أَذْنِبة، والكثيرُ: ذَنائبُ، مثل قَلُوصٍ وقَلائصَ (2).
* * *
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربيةِ، [وفيهِ مسألتان] (3):
[الأُولَى] (4): الأعرابيُّ نسبةٌ إلَى الأعرابِ، والأعرابُ جمعٌ في اللَّفظِ والمعنَى له واحدٌ مُستعمَلٌ، وما كان كذلك فالأصلُ في النسبِ--------------------------------------------
(1) انظر: "إصلاح المنطق" لابن السكيت (ص: 361).
(2) انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 128 - 129)، (مادة: ذنب).
(3) سقط من الأصل، والمثبت من "ت".
(4) سقط من الأصل، والمثبت من "ت".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 514)