(ثم أحد بني سالم) بالنصب عطف على (الأنصاري) أو على (عتبان) أي: وسمعت أيضًا (أحد بني سالم)، فيكون السماع من اثنين، والظاهر حينئذٍ أن هذا المبهم هو: الحصين بن محمد الأنصاري، نبه على ذلك مع زيادة الكرماني (1).
(فلوددت) أي: فوالله لوددت (أتخذه) بالرفع وبالجزم جواب للتمني المفاد من وودت، وفي نسخة: "حتى أتخذه". (بعدما اشتد النهار) أي: ارتفع بارتفاع شمسه (فاستأذن النبي) أي: في الدخول لبيتي. (فأشار إليه) فيه التفات إذ السياق يقتضى أن يقال: فأشرت إليه، وهو الموافق لرواية سبقت وجزم الكرماني بأنه لا التفات فيه، حيث قال: فأشار أي: النبي صلى الله عليه وسلم إلى المكان الذي هو المكان المحبوب في (أن يصلِّي فيه) ويحتمل: أن من للتبعيض، ولا ينافي ما سبق من قوله: (فأشرت) لاحتمال أن كلا من النبي، وعتبان أشارا (2). انتهى ملخصًا.
فعليه يكون في ذلك معجزة له صلى الله عليه وسلم حيث أشار إلى المكان الذي كان مراد عتبان أن يصلي فيه. (فصففنا) في نسخةٍ: "وصففنا" بالواو.
155 - بَابُ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
(باب: الذكر بعد الصلاة) أي: المكتوبة.
(إسحاق بن نصر) نسبه إلى جده؛ لشهرته، وإلا فهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر. (قال: حدثنا) في نسخةٍ: "قال: أخبرنا". (عبد الرزاق)--------------------------------------------
(1) "البخاري بشرح الكرماني" 5/ 189.
(2) انظر: المرجع السابق المشار إليه.
(فلوددت) أي: فوالله لوددت (أتخذه) بالرفع وبالجزم جواب للتمني المفاد من وودت، وفي نسخة: "حتى أتخذه". (بعدما اشتد النهار) أي: ارتفع بارتفاع شمسه (فاستأذن النبي) أي: في الدخول لبيتي. (فأشار إليه) فيه التفات إذ السياق يقتضى أن يقال: فأشرت إليه، وهو الموافق لرواية سبقت وجزم الكرماني بأنه لا التفات فيه، حيث قال: فأشار أي: النبي صلى الله عليه وسلم إلى المكان الذي هو المكان المحبوب في (أن يصلِّي فيه) ويحتمل: أن من للتبعيض، ولا ينافي ما سبق من قوله: (فأشرت) لاحتمال أن كلا من النبي، وعتبان أشارا (2). انتهى ملخصًا.
فعليه يكون في ذلك معجزة له صلى الله عليه وسلم حيث أشار إلى المكان الذي كان مراد عتبان أن يصلي فيه. (فصففنا) في نسخةٍ: "وصففنا" بالواو.
155 - بَابُ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
(باب: الذكر بعد الصلاة) أي: المكتوبة.
(إسحاق بن نصر) نسبه إلى جده؛ لشهرته، وإلا فهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر. (قال: حدثنا) في نسخةٍ: "قال: أخبرنا". (عبد الرزاق)--------------------------------------------
(1) "البخاري بشرح الكرماني" 5/ 189.
(2) انظر: المرجع السابق المشار إليه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 555)