فيه) أي: في الباب. عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أي: أنَّه قال: "من أحيا أرضًا ميتة فهي له"، وعبَّر بلفظ: (ويروى) المقتضي للتمريض؛ لأنَّه اختلف فيه على هشام فرواه عنه عباد هكذا موصولًا (1) ورواه عنه يحيى القطَّان وغيره عن ابن رافع عن جابر مرسلًا (2)، وعلى عروة فرواه عنه أيُّوب عن هشام موصولًا (3) ورواه عنه يحيى ابنه مرسلًا (4).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد في "مسنده" 3/ 304، والنسائي في "الكبرى" 3/ 404 (5758) كتاب: إحياء الموات، باب: الحث على إحياء الموات وهذه رواية الوصل كما ذكر المصنف وهي عن عباد عن هشام عن وهب بن كيسان عن جابر وذكره ابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 310.
(2) هذه الرواية رواها ابن حبان في "صحيحه" 11/ 614 (5203) كتاب: إحياء الموات، وهي رواية الإرسال كما ذكر المصنف.
وذكره ابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 310. وقال رواه الترمذي عن بغداد عن عبد الوهاب فوافقاه في شيخ شيخه بعلو درجته، وقال حسن صحيح انتهى، فإن قيل: لم مرضه البخاري وصححه الترمذي، قلت: الترمذي اتبع ظاهر إسناده وأما البخاري فإنه عنده معلل للاختلاف فيه على هشام.
(3) رواه النسائي في "الكبرى" 3/ 404 (5757) كتاب: إحياء الموات، باب: الحث على إحياء الموات.
والبزار في "مسنده" 4/ 86 (1256). وأبو يعلى في "مسنده" 4/ 139 (2195). والضياء المقدسي في "المختارة" 3/ 297 (1098).
(4) رواه الإمام الشافعي في "مسنده" 2/ 133 (437) والبيهقي 6/ 142 كتاب: إحياء الموات، باب: من أحيا أرضًا ميتة ليس لأحد. ورواه أيضًا في "معرفة السنن والآثار" 9/ 7 (12171) أول كتاب: إحياء الموات وذكره مرسلًا كما أشار إلى ذلك المصنف. قلت وقد رواه الترمذي موصولًا في كتاب الأحكام، باب: ما ذكر في إحياء أرض الموات وقال: هذا حديث حسن غريب وقد رواه بعضهم عن هشام بن حروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 105)