يكون ذلك؟) موادعة (لبقيتهم) أي: لبقية أهل القرية، وجواب (هل) محذوف، أي: نعم.

3161 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبَّاسٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَال: "غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَبُوكَ وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَسَاهُ بُرْدًا، وَكَتَبَ لَهُ بِبَحْرِهِمْ".
[انظر: 1481 - مسلم: 1392 - فتح 6/ 266]
(وهيب) أي: ابن خالد بن عجلان. (عن عباس) أي: ابن سهل.
(عن أبي حميد) هو عبد الرحمن أو المنذر.
(ملك أيلة) اسمه: يوحنا بن العَلْمَاء، وهي أمه، وأيلة بفتح الهمزة: مدينة على ساحل البحر آخر الحجاز وأول الشام (1). (وكساه) في نسخة: "فكساه" بالفاء. (وكتب له) في نسخة: "وكتب لهم". (ببحرهم) أي: ببلدتهم، ومرَّ شرح الحديث في كتاب: الزكاة، في باب: خرص التمر (2).

‌‌3 - بَابُ الوَصَاةِ بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
وَالذِّمَّةُ: العَهْدُ، وَالإِلُّ: القَرَابَةُ.
(باب: الوصاة) بفتح الواو والمهملة، وبهاء تأنيث بعد الألف، أي: الوصية، وفي نسخة: "الوصايا" (بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذمة: العهد، والإل) بكسر الهمزة وبلام مشددة (القرابة) هي تفسير للإل، في قوله تعالى: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 10] (3) وأما بفتح الهمزة فهو الشدة.--------------------------------------------
(1) انظر: "معجم البلدان" 1/ 292.
(2) سبق برقم (1481) كتاب: الزكاة، باب: خرص التمر.
(3) دل على ذلك ما رواه الطبري في "التفسير" 6/ 325 (16517) عن ابن عباس.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 270)