أَبُو سُفْيَانَ: يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالحَرْبُ سِجَالٌ، وَتَجِدُونَ مُثْلَةً، لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي.
[انظر: 3039 - فتح: 7/ 349]
(عن إسرائيل) أي: ابن يونس.
(يومئذ) أي: يوم أحد. (لقينا) في نسخة: "لقيناهم". (يشددن) بفتح التحتية وسكون المعجمة. وضم المهملة أي: يسرعن المشي، وفي نسخة: (يشتددن) بفوقية بعد المعجمة، وفي أخرى: "يسندن" بضم التحتية وسكون المهملة بعدها نون مكسورة، أي: يصعدن. (رفعن) في نسخة: "يرفعن".
(فأخذوا) أي: المسلمون. (الغنيمة الغنيمة) بالنصب، أي: خذوها. (صرف وجوههم) يعني: تخيروا فلم يدورا أين يذهبون؟ (فأصيب سبعون قتيلًا) أي: من المسلمين وكأنهم الأعيان، وإلا فقد ذكرهم ابن سيد الناس فزادوا على المائة. (أعلُ) بضم الهمزة واللام. (هبل) بضم الهاء، وفتح الموحدة: اسم صنم كان في الكعبة، أي: يا هبل أظهر دينك، أو زد علوًا فقد غلبت. (لنا العزى ولا عزى لكم) مؤنث الأعز: وهو اسم صنم لقريش.
(يوم بيوم بدر) أي: هذا يوم بمقابلة يوم بدر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين سبعين قتيلًا يوم بدر، وفي أحد استشهد من الصحابة سبعون على ما مرَّ (1). (والحرب سجال) أي: نوب، نوبة لك ونوبة لنا. (وتجدون) في نسخة: "وستجدون". (مثلة) بضم الميم كجدع الآذان والأنوف. ومرَّ الحديث في الجهاد، في باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب (2).--------------------------------------------
(1) سلف برقم (4078) كتاب: المغازي، باب: من قتل من المسلمين يوم أحد.
(2) سلف برقم (3039) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 269)