(هشام) أي: الدستوائي.
7400 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدَبٍ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَال: "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ".
[انظر: 985 - مسلم: 1960 - فتح 13/ 379].
(فليذبح باسم الله) أي: ملتبسًا به، ومَرَّ الحديث في صلاة العيدين (1).
7401 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَال: قَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ".
[فتح 13/ 279].
(ورقاء) أي: ابن عمر.
(لا تحلفوا بآبائكم) أي: ولا بغيرهم من المخلوق، أي: لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه؛ وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "أفلح وأبيه إن صدق" (2) فليس قوله فيه: "وأبيه" حلفًا بل هو كلمة تجري على اللسان عمود الكلام.
ومَرَّ الحديث في كتاب: الأيمان (3).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (985) كتاب: العيدين، باب: كلام الإمام والناس في خطبة العيد.
(2) رواه مسلم (11) -9 - كتاب: الإيمان، باب: بيان الصلوات التي هي أحد أركان الاسلام.
وأبو داود (392) كتاب: الصلاة، باب: فرض الصلاة (3252) كتاب: الأيمان والنذور، باب: في كراهية الحلف بالآباء. وابن خزيمة 1/ 158 (306) كتاب: الصلاة، باب: فرض الصلوات الخمس.
(3) سبق برقم (6646) كتاب: الأيمان والنذور، باب: "لا تحلفوا بآبائكم".
7400 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدَبٍ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَال: "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ".
[انظر: 985 - مسلم: 1960 - فتح 13/ 379].
(فليذبح باسم الله) أي: ملتبسًا به، ومَرَّ الحديث في صلاة العيدين (1).
7401 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَال: قَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ".
[فتح 13/ 279].
(ورقاء) أي: ابن عمر.
(لا تحلفوا بآبائكم) أي: ولا بغيرهم من المخلوق، أي: لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه؛ وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "أفلح وأبيه إن صدق" (2) فليس قوله فيه: "وأبيه" حلفًا بل هو كلمة تجري على اللسان عمود الكلام.
ومَرَّ الحديث في كتاب: الأيمان (3).--------------------------------------------
(1) سبق برقم (985) كتاب: العيدين، باب: كلام الإمام والناس في خطبة العيد.
(2) رواه مسلم (11) -9 - كتاب: الإيمان، باب: بيان الصلوات التي هي أحد أركان الاسلام.
وأبو داود (392) كتاب: الصلاة، باب: فرض الصلاة (3252) كتاب: الأيمان والنذور، باب: في كراهية الحلف بالآباء. وابن خزيمة 1/ 158 (306) كتاب: الصلاة، باب: فرض الصلوات الخمس.
(3) سبق برقم (6646) كتاب: الأيمان والنذور، باب: "لا تحلفوا بآبائكم".
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 342)