وفي أخرى: "حدثني أبو النجاشيِّ".
(قال: سمعت رافع بن خديج [يقول] (1): كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم أي: في أول الوقت بقرينة كلامه بعد، وأما الأخبار الدالة على التأخير لقرب سقوط الشفق فلبيان الجواز (2). (ليبصر) بفتح اللام وضم الياءِ.

560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَدِمَ الحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا، إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ كَانُوا - أَوْ كَانَ - النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ".
[565 - مسلم: 646 - فتح 2/ 41]
(عن سعد) أي: "ابن إبراهيم" كما في نسخة، وإبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
(قدم الحجاج) بفتح الحاءِ، أي: ابن يوسف الثقفي أي: قدم المدينة واليًا من قبل عبد الملك بن مروان. (نقية) أي: صافية بلا تغير. (وجبت) أي: غابت، وأصل الوجوب السقوط. (أحيانًا وأحيانًا) أي: أحيانًا يعجلها، وأحيانًا يؤخرها. (كانوا أو كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلسٍ) الشكُّ من الراوي عن جابر، والمراد بهما واحد؟ لأنهم كانوا يصلُّون معه، فإمَّا أن يعود الضمير للكل، أَوله صلى الله عليه وسلم وهم تبع له. (وبغلسٍ) بفتح اللام: ظلمة آخر الليل (3).--------------------------------------------
(1) ساقط من الأصل.
(2) سيأتي برقم (1805) كتاب: العمرة، باب: المسافر إذا جد به السير.
(3) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، وقال الأزهري: الغَلَسُ: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 276)