‌‌فَضْل الصِّيَام فِي شَهْر مُحَرَّم
484 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: «شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّم».(1) =صحيح

‌‌فَضْل الصِّيَام فِي شَهْر شَعْبَان
485 - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَصُومهُ شَعْبَانَ، ثُمَّ يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ».(2) =صحيح

486 - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِيْنِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».(3) =صحيح

487 - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبانَ وَرَمَضَانَ».(4) =صحيح

‌‌فَضْل الصِّيَام فِي الشِّتَاء
488 - عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْغَنِيْمَةُ--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (1742) باب صيام أشهر الْحُرُم، تعليق الألباني "صحيح".
(2) أَبو داود (2431) باب في صوم شعبان، تعليق الألباني "صحيح".
(3) النسائي (2357 (صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأَبِي هو وأمي وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك، تعليق الألباني "صحيح".
(4) الترمذي (736) باب ما جاء في وصال شعبان برمضان، تعليق الألباني "صحيح".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)