مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهِنَّ».(1) =حسن
فَضْل عَشْر ذِي الْحِجَّة
533 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْر، قَالوُا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشْيءٍ».(2) =صحيح
534 - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَفْضَلُ أَيَّام الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ» قيل: وَلَا مثلهن في سبيل الله؟ قال: «وَلَا مثلهن فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ(3)».(4) =صحيح
فَضْل الْحَجّ وَالْعُمْرَة
535 - عَنْ مَاعِزٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا».(5) =صحيح
536 - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَدِيْمُوا الْحَجَّ--------------------------------------------
(1) أحمد (26584)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث حسن بشواهده"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (3327).
(2) البخاري (926) باب فضل العمل في أيام التشريق، أبو داود (2438) باب في صوم العشر، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(3) للحديث تتمه وهي: وذكر يوم عرفه فقال "يوم مباهاة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول: عبادي شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يسألون رحمتي ويستعيذون من عذابي ولم يروني فلم نر يوما أكثر عتيقا وعتيقة من النار".
(4) كشف الأستار عن زوائد البزار (1133)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1133).
(5) أحمد (19032)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1092).
فَضْل عَشْر ذِي الْحِجَّة
533 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْر، قَالوُا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشْيءٍ».(2) =صحيح
534 - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَفْضَلُ أَيَّام الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ» قيل: وَلَا مثلهن في سبيل الله؟ قال: «وَلَا مثلهن فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَفَّرَ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ(3)».(4) =صحيح
فَضْل الْحَجّ وَالْعُمْرَة
535 - عَنْ مَاعِزٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ، تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا».(5) =صحيح
536 - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَدِيْمُوا الْحَجَّ--------------------------------------------
(1) أحمد (26584)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث حسن بشواهده"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (3327).
(2) البخاري (926) باب فضل العمل في أيام التشريق، أبو داود (2438) باب في صوم العشر، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(3) للحديث تتمه وهي: وذكر يوم عرفه فقال "يوم مباهاة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول: عبادي شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يسألون رحمتي ويستعيذون من عذابي ولم يروني فلم نر يوما أكثر عتيقا وعتيقة من النار".
(4) كشف الأستار عن زوائد البزار (1133)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1133).
(5) أحمد (19032)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1092).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)