760 - عَنْ عِصْمَة بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ(1) مَا أَحْرَقَهُ اللهُ بِالنَّارِ».(2) =حسن
761 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ جُمِعَ الْقُرآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَهُ اللهُ عز وجل فِي النَّارِ».(3) =حسن
762 - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْ جُعِلَ الْقُرآنُ فِي إِهَاب ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَق».(4) =حسن
763 - عَنِ ابْنِ بُريدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ(5) فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرتُ لَيْلَكَ وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ».(6) =حسن
فَضْل حِفظ سُوَر مُعَيَّنَة
763/ 1. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَل مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ حَبْرٌ(7)».(8) =حسن--------------------------------------------
(1) إهاب: هو الجلد، والمعنى: لو جمع القرآن في جلد لم يحرق الله ذلك الجلد بالنار، فكيف بجسم الحافظ، المخلص؛ قال أبو عبد الرحمن - أحد رجال الحديث في بعض من طرقه - ففسره أن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من خنزير.
(2) المعجم الكبير (13934)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (5266).
(3) شعب الإيمان (2700)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (5282).
(4) الدارمي (331) باب فضل من قرأ القرآن، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (3562).
(5) كالرجل الشاحب: أي: متغير اللون والجسم لنحو مرض أو سفر أو جوع، كأنه يتمثل بصورة قارئه الذي اتعب نفسه بالسهر في الليل.
(6) ابن ماجه (3781) باب ثواب القرآن، تعليق الألباني "حسن".
(7) حبر: أي: عالم.
(8) أحمد (24575)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن"، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (2305).
761 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ جُمِعَ الْقُرآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَهُ اللهُ عز وجل فِي النَّارِ».(3) =حسن
762 - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْ جُعِلَ الْقُرآنُ فِي إِهَاب ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَق».(4) =حسن
763 - عَنِ ابْنِ بُريدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ(5) فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرتُ لَيْلَكَ وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ».(6) =حسن
فَضْل حِفظ سُوَر مُعَيَّنَة
763/ 1. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَل مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ حَبْرٌ(7)».(8) =حسن--------------------------------------------
(1) إهاب: هو الجلد، والمعنى: لو جمع القرآن في جلد لم يحرق الله ذلك الجلد بالنار، فكيف بجسم الحافظ، المخلص؛ قال أبو عبد الرحمن - أحد رجال الحديث في بعض من طرقه - ففسره أن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من خنزير.
(2) المعجم الكبير (13934)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (5266).
(3) شعب الإيمان (2700)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (5282).
(4) الدارمي (331) باب فضل من قرأ القرآن، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (3562).
(5) كالرجل الشاحب: أي: متغير اللون والجسم لنحو مرض أو سفر أو جوع، كأنه يتمثل بصورة قارئه الذي اتعب نفسه بالسهر في الليل.
(6) ابن ماجه (3781) باب ثواب القرآن، تعليق الألباني "حسن".
(7) حبر: أي: عالم.
(8) أحمد (24575)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن"، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (2305).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)