الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ».(1) =صحيح
1686 - عَنِ الْمِقدَاد رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة أُدْنِيَت الشَّمْس مِنَ الْعِبَاد حَتَّى تَكُون قَيدَ مِيل أَوْ مِيَلين، فَتَصْهَرهُم الشَّمْس، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَق كَقَدْرِ أعْمَالهُم، فَمِنهُم مَنْ يَأخُذُه إِلَى عَقِبَيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأخُذه إِلَى رُكْبَتَيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذَه إِلَى حِقوَيه، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَاماً». قَالَ: فَرَأَيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ يَقُولُ: «يُلْجِمُهم إِلْجَاماً».(2) =صحيح
مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَرَق يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَى الْمُؤْمِن كَالزُّكَام
1687 - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنِي نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُر عَلَى الصِّرَاطِ إِذْ جَاءَنِي عِيسَى فَقَالَ: هَذِه الأَنْبِيَاء قَدْ جَاءَتْكَ يَا مُحَمَّدُ! يَشْتَكُونَ - أَوْ قَالَ - يَجْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَيَدْعُونَ اللهَ عز وجل أَنْ يُفَرِّقَ جَمْع الأُمَمِ إِلَى حَيْثُ يَشَاءُ اللهُ، لِعِظَمِ مَا هُمْ فِيهِ وَالْخَلْقُ مُلْجَمُونَ فِي الْعَرَقِ وَأَمَّا الْمُؤْمِن فَهُوَ عَلَيْهِ كَالزّكْمَةِ، وَأَمَّا الْكَافِر فَيَتَغَشَّاهُ الْمُوتُ، قَالَ: قَالَ: يا عِيسَى! انْتَظِر حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ قَالَ: فَذَهَبَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَامَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَقِيَ مَا لَمْ يَلْقَ مَلَكٌ مُصْطَفَى، وَلَا نَبِيٌّ مُرسَلٌ فَأَوْحَي اللهُ عز وجل إِلَى جِبْرِيلُ: اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ: فَشُفِّعْتُ فِي أُمَّتِي أَنْ اخُرِجَ مِنْ كُلِّ تَسْعَةٍ وَتِسْعِينَ إِنْسَاناً وَاحِداً قَالَ: فَمَا زِلتُ--------------------------------------------
(1) البخاري (6167) باب قول الله تعالى {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين}.
(2) ابن حبان (7286)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".
1686 - عَنِ الْمِقدَاد رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة أُدْنِيَت الشَّمْس مِنَ الْعِبَاد حَتَّى تَكُون قَيدَ مِيل أَوْ مِيَلين، فَتَصْهَرهُم الشَّمْس، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَق كَقَدْرِ أعْمَالهُم، فَمِنهُم مَنْ يَأخُذُه إِلَى عَقِبَيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأخُذه إِلَى رُكْبَتَيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذَه إِلَى حِقوَيه، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَاماً». قَالَ: فَرَأَيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ يَقُولُ: «يُلْجِمُهم إِلْجَاماً».(2) =صحيح
مَا جَاءَ فِي أَنَّ الْعَرَق يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَى الْمُؤْمِن كَالزُّكَام
1687 - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنِي نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُر عَلَى الصِّرَاطِ إِذْ جَاءَنِي عِيسَى فَقَالَ: هَذِه الأَنْبِيَاء قَدْ جَاءَتْكَ يَا مُحَمَّدُ! يَشْتَكُونَ - أَوْ قَالَ - يَجْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَيَدْعُونَ اللهَ عز وجل أَنْ يُفَرِّقَ جَمْع الأُمَمِ إِلَى حَيْثُ يَشَاءُ اللهُ، لِعِظَمِ مَا هُمْ فِيهِ وَالْخَلْقُ مُلْجَمُونَ فِي الْعَرَقِ وَأَمَّا الْمُؤْمِن فَهُوَ عَلَيْهِ كَالزّكْمَةِ، وَأَمَّا الْكَافِر فَيَتَغَشَّاهُ الْمُوتُ، قَالَ: قَالَ: يا عِيسَى! انْتَظِر حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ قَالَ: فَذَهَبَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَامَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَقِيَ مَا لَمْ يَلْقَ مَلَكٌ مُصْطَفَى، وَلَا نَبِيٌّ مُرسَلٌ فَأَوْحَي اللهُ عز وجل إِلَى جِبْرِيلُ: اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ: فَشُفِّعْتُ فِي أُمَّتِي أَنْ اخُرِجَ مِنْ كُلِّ تَسْعَةٍ وَتِسْعِينَ إِنْسَاناً وَاحِداً قَالَ: فَمَا زِلتُ--------------------------------------------
(1) البخاري (6167) باب قول الله تعالى {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين}.
(2) ابن حبان (7286)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 572)