تقومُ الساعةُ حتّى يُقاتِلَ المسلمونَ التُركَ، قومًا وجوهُهُم كالمَجانِّ(1) المُطْرَقَة(2)، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر"(3).
وللبخاري عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم السّاعة حتّى--------------------------------------------
= أ - أنّهم من نسل يافث بن نوح، الّذي من نسله يأجوج ومأجوج، فهم بنو عمهم.
ب - أنّهم من بني قنطوراء، اسم جارية كانت لإِبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه، ولدت له أولادًا جاء من نسلهم الترك والصين.
ج - وقيل: إنهم من نسل تبع.
د - وقيل: من نسل أفريدون بن سام بن نوح.
وبلادهم يقال لها: تركستان، وهي ما بين مشارق خراسان إلى مغارب الصين وشمال الهند إلى أقصى المعمور.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (4/ 113)، و"ترتيب القاموس المحيط" (3/ 700)، و"معالم السنن" (6/ 68)، و"معجم البلدان" (2/ 23)، و"النهاية/ الفتن والملاحم" (1/ 153) تحقيق د. طه زيني، و"فتح الباري" (6/ 104 و608)، و "الإِشاعة" (ص 35)، و " الإِذاعة" (ص 82).
(1) (المَجان): جمع مِجَن، وهو الترس، والميم زائدة؛ لأنّه من الجُنَّة، وهي السترة.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (4/ 301).
(2) (المَجان المُطْرقة): هي الّتي عُلِيَت بطارق، وهي الجلد الّذي يغشاه، ومنه طارق النعل: إذا صيَّرها طاقًا فوق طاق، وركَّب بعضها فوق بعض، فشبَّه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد أُلبست الأطرقة.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (3/ 122)، و"شرح النووي لمسلم" (18/ 36 - 37).
(3) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، (18/ 37 - مع شرح النووي).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)