. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
آخر
حمدًا لربنا على جمعه … ثم غفرانه لمؤلفه
ولناشره ولطابعه … ولقارئه ولسامعه
ولوالديه وكل من … أسدى له الإسعاف في تعلمه
ثم صلاة الله على حبه … محمد وآله وحزبه
قال الزركلي في مناجاته للوطن: -
العين بعد فراقها الوطنا … لا ساكنًا ألفت ولا سكنا
كانت ترى في كل سانحة … حسنًا وباتت لا ترى حسنا
والقلب لولا أنه صعدت … أنكرته وشككت فيه أنا
ليت الذين أحبهم علموا … وهم هنالك ما لقيت هنا
ما كنت أحسبني مفارقهم … حتى تفارق روحي البدنا
إن الغريب معذب أبدًا … إن حل لم ينعم وإن ظعنا
رسالة إلى كل مهموم: -
إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق لما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت … وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر وجها … ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث … يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها فرج قريب
ــ
آخر
حمدًا لربنا على جمعه … ثم غفرانه لمؤلفه
ولناشره ولطابعه … ولقارئه ولسامعه
ولوالديه وكل من … أسدى له الإسعاف في تعلمه
ثم صلاة الله على حبه … محمد وآله وحزبه
قال الزركلي في مناجاته للوطن: -
العين بعد فراقها الوطنا … لا ساكنًا ألفت ولا سكنا
كانت ترى في كل سانحة … حسنًا وباتت لا ترى حسنا
والقلب لولا أنه صعدت … أنكرته وشككت فيه أنا
ليت الذين أحبهم علموا … وهم هنالك ما لقيت هنا
ما كنت أحسبني مفارقهم … حتى تفارق روحي البدنا
إن الغريب معذب أبدًا … إن حل لم ينعم وإن ظعنا
رسالة إلى كل مهموم: -
إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق لما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت … وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر وجها … ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث … يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها فرج قريب
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 561)