. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيد بن جُدْعان: ضعيف (1)، (11) عُمر بن حمزة بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب: ضعيف (2)، (12) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي: ضعيف (3)، (13) مُجَالِد بنَ سعيد بن عُمَير الهَمْداني: ضعيف (4)، (14) النعمان بن راشد الجَزَري: ضعيف ولكن احْتَجَّ به مسلم (5)، (15) أبو عَقِيل يحيى بن المتوكل صاحب بُهَيَّة: ضعيف، (16) يزِيد بن أبي زياد القُرشي الكوفي: ضعيف.--------------------------------------------
= قلتُ: وحديثه رواه مسلم في "صحيحه" (2/ 1025) في كتاب النكاح (3 - باب نكاح المتعة. . .) حديث رقم (1406/ 22)، ولفظه: (أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمُتْعة عام الفتح حين دَخَلْنا مكة، ثم لم نَخْرُجْ منها حتى نهانا عنها).
(1) روى له مسلم في "صحيحه" (3/ 1415) مقرونًا بثابتٍ البُناني في كتاب الجهاد والسير (37 - باب غزوة أحد) حديث رقم (1789/ 100).
(2) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (10/ 83): (وأمَّا تضعيف القاضي عياض لحديث أبي هريرة بعُمر بن حمزة. . فهو مختلَفٌ في توثيقه، ومثلُه يُخْرِجُ له مسلمٌ في المتابعات)، وانظر أيضًا (2/ 497).
(3) قلتُ: روى له الإِمام مسلم حديثين: أحدهما: في كتاب الزكاة (18 - باب الترغيب في الصدقة قبل أنْ لا يُوجد مَنْ يقبلها) حديث رقم (1013/ 62)، والآخر: في كتاب الفتن وأشراط الساعة (18 - باب لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل فيتمنّى أن يكون مكان الميت من البلاء) حديث رقم (157/ 54). وانظر "هدي الساري" (ص 236) و (442).
(4) قلتُ: روى له مسلمٌ حديثًا واحدًا في "صحيحه" (2/ 1117) في كتاب الطلاق (6 - باب المطلّقة ثلاثًا لا نفقة لها) حديث رقم (42/ 1480) مقرونًا بغيره، فقال: حدثني زُهير بن حرب، حدثنا هُشَيم، أخبرنا سَيَّارٌ وحُصَينٌ ومغيرةُ وأشعثُ ومُجالِدٌ وإِسماعيل بن أبي خالد وداود، كُلُّهم عن الشعبي.
قال النووي في "شرح صحيح مسلم" (10/ 102): (ومُجَالِدٌ: هو بالجيم، وهو ضعيف، وإنما ذكره مسلمٌ هنا متابعةٌ، والمتابعةُ يدخل فيها بعضُ الضعفاء).
(5) قلتُ: روى له مسلمٌ في المتابعات، وحديثه في "صحيحه" (4/ 1904) في كتاب فضائل الصحابة (15 - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام) حديث رقم (2449/ 96).
ــ
زيد بن جُدْعان: ضعيف (1)، (11) عُمر بن حمزة بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب: ضعيف (2)، (12) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي: ضعيف (3)، (13) مُجَالِد بنَ سعيد بن عُمَير الهَمْداني: ضعيف (4)، (14) النعمان بن راشد الجَزَري: ضعيف ولكن احْتَجَّ به مسلم (5)، (15) أبو عَقِيل يحيى بن المتوكل صاحب بُهَيَّة: ضعيف، (16) يزِيد بن أبي زياد القُرشي الكوفي: ضعيف.--------------------------------------------
= قلتُ: وحديثه رواه مسلم في "صحيحه" (2/ 1025) في كتاب النكاح (3 - باب نكاح المتعة. . .) حديث رقم (1406/ 22)، ولفظه: (أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمُتْعة عام الفتح حين دَخَلْنا مكة، ثم لم نَخْرُجْ منها حتى نهانا عنها).
(1) روى له مسلم في "صحيحه" (3/ 1415) مقرونًا بثابتٍ البُناني في كتاب الجهاد والسير (37 - باب غزوة أحد) حديث رقم (1789/ 100).
(2) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (10/ 83): (وأمَّا تضعيف القاضي عياض لحديث أبي هريرة بعُمر بن حمزة. . فهو مختلَفٌ في توثيقه، ومثلُه يُخْرِجُ له مسلمٌ في المتابعات)، وانظر أيضًا (2/ 497).
(3) قلتُ: روى له الإِمام مسلم حديثين: أحدهما: في كتاب الزكاة (18 - باب الترغيب في الصدقة قبل أنْ لا يُوجد مَنْ يقبلها) حديث رقم (1013/ 62)، والآخر: في كتاب الفتن وأشراط الساعة (18 - باب لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل فيتمنّى أن يكون مكان الميت من البلاء) حديث رقم (157/ 54). وانظر "هدي الساري" (ص 236) و (442).
(4) قلتُ: روى له مسلمٌ حديثًا واحدًا في "صحيحه" (2/ 1117) في كتاب الطلاق (6 - باب المطلّقة ثلاثًا لا نفقة لها) حديث رقم (42/ 1480) مقرونًا بغيره، فقال: حدثني زُهير بن حرب، حدثنا هُشَيم، أخبرنا سَيَّارٌ وحُصَينٌ ومغيرةُ وأشعثُ ومُجالِدٌ وإِسماعيل بن أبي خالد وداود، كُلُّهم عن الشعبي.
قال النووي في "شرح صحيح مسلم" (10/ 102): (ومُجَالِدٌ: هو بالجيم، وهو ضعيف، وإنما ذكره مسلمٌ هنا متابعةٌ، والمتابعةُ يدخل فيها بعضُ الضعفاء).
(5) قلتُ: روى له مسلمٌ في المتابعات، وحديثه في "صحيحه" (4/ 1904) في كتاب فضائل الصحابة (15 - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام) حديث رقم (2449/ 96).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)