201 - الخطيب في (المدرج): أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التَوّزي حدثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ حدثنا أبو الحسن (1) محمد بن أحمد بن صالح حدثنا عبيد الله (2) بن محمد بن سليمان الأزدي حدثنا حبيب بن إبراهيم حدثنا شبل بن [عبّاد] (3) المكي عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه) (4).
⦗ص: 178⦘
قال الخطيب: هذا الكلام لا يُحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه، وإنما هو قول يزيد بن هارون (5)، وقد وهم شيخنا ابن التَّوّزي فيه، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث.
وقال في (الميزان) (6): أحمد بن علي التَّوّزي شيخ الخطيب محدِّث مشهور ليس بقوي (7)؛ رفع حديثاً مِن قول يزيد بن هارون فوهم (8).--------------------------------------------
(1) في (د) و (ف) و (م): (أبو الحسين).
(2) في العلل المتناهية: (عبد الله)، وانظر تهذيب الكمال (5/ 367) ترجمة حبيب بن أبي حبيب.
(3) في جميع النسخ: (عمار)، والمثبت من العلل المتناهية.
(4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 125 - 126) ح 191 من طريق الخطيب به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 88.
(5) رواه الخطيب في الجامع (1/ 494) رقم 700.
(6) (1/ 123) رقم 494.
(7) في الميزان واللسان: (محدث ليس بقوي).
(8) قول الذهبي: (ليس بقوي) إن كان بناه على وهم التوزي المذكور فقط ففيه نظر، فقد قال الخطيب في ترجمة التوزي: (كان صدوقاً كثير الكتاب) تاريخ بغداد (5/ 529) رقم 2402، وقال ابن ماكولا: (كان مكثراً ثقة) الإكمال (1/ 589). ثم إن في الإسناد حبيب بن إبراهيم وهو حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك؛ كذّبه الإمام أحمد وأبو داود وابن عدي وغيرهم، وقال ابن حبان: كان يُدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم. انظر تهذيب الكمال (5/ 366 - 370) رقم 1082، وميزان الاعتدال (1/ 452 - 453) رقم 1694.
فإعلال الحديث به هو المتعيّن، والله أعلم.
⦗ص: 178⦘
قال الخطيب: هذا الكلام لا يُحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه، وإنما هو قول يزيد بن هارون (5)، وقد وهم شيخنا ابن التَّوّزي فيه، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث.
وقال في (الميزان) (6): أحمد بن علي التَّوّزي شيخ الخطيب محدِّث مشهور ليس بقوي (7)؛ رفع حديثاً مِن قول يزيد بن هارون فوهم (8).--------------------------------------------
(1) في (د) و (ف) و (م): (أبو الحسين).
(2) في العلل المتناهية: (عبد الله)، وانظر تهذيب الكمال (5/ 367) ترجمة حبيب بن أبي حبيب.
(3) في جميع النسخ: (عمار)، والمثبت من العلل المتناهية.
(4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 125 - 126) ح 191 من طريق الخطيب به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 277) رقم 88.
(5) رواه الخطيب في الجامع (1/ 494) رقم 700.
(6) (1/ 123) رقم 494.
(7) في الميزان واللسان: (محدث ليس بقوي).
(8) قول الذهبي: (ليس بقوي) إن كان بناه على وهم التوزي المذكور فقط ففيه نظر، فقد قال الخطيب في ترجمة التوزي: (كان صدوقاً كثير الكتاب) تاريخ بغداد (5/ 529) رقم 2402، وقال ابن ماكولا: (كان مكثراً ثقة) الإكمال (1/ 589). ثم إن في الإسناد حبيب بن إبراهيم وهو حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك؛ كذّبه الإمام أحمد وأبو داود وابن عدي وغيرهم، وقال ابن حبان: كان يُدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم. انظر تهذيب الكمال (5/ 366 - 370) رقم 1082، وميزان الاعتدال (1/ 452 - 453) رقم 1694.
فإعلال الحديث به هو المتعيّن، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)