385 - وقال المحدِّث جمال الدين الآقشهري في (فوائد رحلته) (1): أخبرنا أبو الفضل بن علي بن إبراهيم بن عتيق المعروف بابن الجبّان (2) المهدوي في شوال سنة عشرٍ وسبعمائة قال: سمعتُ أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد بن يعلى التلمساني بثغر الإسكندرية في شهر رمضان سنة ست وثمانين وستمائة يقول: سمعتُ المعمّر

⦗ص: 331⦘
أبا بكر المقدسي وكان عمره ثلاثمائة سنة مِن لفظه بمسجد السلطان محمود بن سبكتكين بالهند في رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة يقول: حدثنا الشيخ المعمّر خواجا رتن بن عبد الله ببلده مِن لفظه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (في آخر الزمان لله تبارك وتعالى جندٌ مِن قِبل عسقلان وهم تركٌ، ما قصَدَهم أحدٌ إلا قهروه، [ولا قصدوا أحدًا إلا قهروه]) (3).
قال: وذكر خواجا رتن أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق وسمع منه هذا الحديث ورجع إلى بلاد الهند وعاش سبعمائة سنة.
قال الآقشهري: وهذا السند يُتبرَّك به وإن لم يوثَق بصحَّته (4).--------------------------------------------
(1) كما في الإصابة (1/ 537).
(2) في الإصابة: (الخباز).
(3) ما بين معقوفتين سقط من (د) و (ف) و (م).
(4) البركة إنما تكون في العلم النافع المأخوذ من النقل الصحيح، لا من الأخبار المكذوبة والخرافات!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)