818 - ومنها: (ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلا وله جارٌ يؤذيه، فإن صبر على أذاه أُجر أجراً عظيماً).
أخرجه ابن شاهين (1) والديلمي (2).--------------------------------------------
(1) الترغيب في فضائل الأعمال (2/ 271) ح 281 عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان القزويني عن علي بن موسى الرضا به.
(2) مسند الفردوس (ج 3 ق 211/ أ) -وهو في زهر الفردوس (ج 4 ص 28) - من طريق ابن شاهين به.
وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال (1/ 146) رقم 719 لأبي سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن علي.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 313) رقم 105، والألباني في الضعيفة (1955).
ورواه الخطيب في المتفق والمفترق (1/ 571 - 572) ح 316 من طريق بهلول بن عبيد الكوفي عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي به.
وبهلول بن عبيد الكوفي الكندي ضعيف جداً، انظر ميزان الاعتدال (1/ 355) ولسان الميزان (2/ 369 - 370).
وفي الباب عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعاً: (ثلاثة يحبهم الله) الحديث وذكر منهم: (ورجل له جارٌ يؤذيه، فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه اللهُ إياه بموت أو حياة).
رواه أحمد في مسنده (5/ 176) والحاكم في المستدرك (2/ 88 - 89) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)