943 - العقيلي (1): حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عون بن عمارة أخبرنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: كنّا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنّي أتيتُك أسألُك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (كيف أصبحتَ؟). قال: أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعمل به، وإن عملتُ (به) (2) أيقنتُ بثوابه، وإن فاتني منه شيء حزنتُ عليه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هِيَهْ هِيَهْ علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى لهيّأك لها ثمّ لم يبالِ في أيّ وادٍ سلكتَ) (3) (4).
قال العقيلي: بشير مجهول بنقل (5) الحديث ولا يُتابَع على حديثه.
وقال في (الميزان) (6): هذا خبرٌ منكر. (7)--------------------------------------------
(1) الضعفاء (1/ 164 - 165) ترجمة بشير مولى بني هاشم.
(2) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(3) كذا في رواية العقيلي، وفي أكثر المصادر: (هلكتَ).
(4) رواه ابن أبي عاصم في السنة (1/ 296) ح 424، وابن عدي في الكامل (2/ 455) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 227) وأبو نعيم في حلية الأولياء (1/ 376) و (4/ 109) وفي معرفة الصحابة (3/ 1198) ح 3026، وابن عساكر في تاريخ دمشق (19/ 520 - 521) من طريق الحسن بن علي الحلواني به.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (10/ 248 - 249) ح 10464، والخطيب في المؤتلف [كما في لسان الميزان (2/ 325)] من طريق عون بن عمارة به.
ورواه ابن شاهين في الصحابة [كما في الإصابة (2/ 35) ولسان الميزان (2/ 325)] وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 137) [ترجمة كوفي بن زاذان] من طريق بشير مولى بني هاشم به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 311) رقم 91.
(5) في الأصل و (ف) و (م) ولسان الميزان (2/ 325): (ينقل).
(6) (1/ 331) رقم 1247.
(7) وفي الإسناد علة أخرى؛ قال الهيثمي: (فيه عون بن عمارة وهو ضعيف) مجمع الزوائد (7/ 194).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 757)