أصول الديانة» وقد ذكر أصحابه أنه آخر كتاب صنفه، وعليه يعتمدون في الذب عنه عند من يطعن عليه. فقال:
«فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة» .
فإن قال قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة، والقدرية،
«فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة» .
فإن قال قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة، والقدرية،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)