«ثلاثة من الأنبياء مشبهة، موسى حيث قال: {إِنْ هِيَ إِلَاّ فِتْنَتُكَ} [الأعراف: 155] ، وعيسى حيث قال: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: 116] ، ومحمد حيث قال: «ينزل ربنا» .
وحتى أن جُلَّ المعتزلة تدخل عامة الأئمة مثل: مالك وأصحابه والثوري وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والشافعي وأصحابه، وأحمد وأصحابه، وإسحاق بن راهويه، وأبي عبيد وغيرهم، في قسم المشبهة.
[إطلاق أهل البدع الألقاب الشنيعة على أهل السنة] :
وقد صنف أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس الشافعي جزءًا
وحتى أن جُلَّ المعتزلة تدخل عامة الأئمة مثل: مالك وأصحابه والثوري وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والشافعي وأصحابه، وأحمد وأصحابه، وإسحاق بن راهويه، وأبي عبيد وغيرهم، في قسم المشبهة.
[إطلاق أهل البدع الألقاب الشنيعة على أهل السنة] :
وقد صنف أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس الشافعي جزءًا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)