أهل الشريعة يثبتونها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشعرية كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله وظواهر الشرع كلها تقتضي إثبات الجهة مثل قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه5]
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 405)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 405)