كأن ربك لم يخلق لخشيته … سواهم من جميع الناس إنسانا
فإنه أوهم السامع تنزيههم عن الشرور ووصفهم بخشية الله ومراده وصفهم بالعجز والجبن.
ومثله قول الآخر:
قبيلة لا يغدرون بذمة … ولا يظلمون الناس حبة خردل
ولا يردون الماء إلا عشية … إذا صدر الوراد عن كل منهل

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 506)