ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة آخذ بخطام ناقته وهو يقول
خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا فكل الخير في رسوله
يا رب إني مؤمن بقيله … أعرف حق الله في قبوله
نحن قتلناكم على تأويله … كما قتلناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله
قال ابن هشام نحن قتلناكم على تأويله إلى آخر
خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا فكل الخير في رسوله
يا رب إني مؤمن بقيله … أعرف حق الله في قبوله
نحن قتلناكم على تأويله … كما قتلناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله
قال ابن هشام نحن قتلناكم على تأويله إلى آخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)