وتراه يجزم بالقضاء وبعد ذا … يلفى لديه باطلا معلولا
لا يستقل العقل دون هداية … بالوحي تأصيلا ولا تفصيلا
كالطرف دون النور ليس بمدرك … حتى يراه بكرة وأصيلا
وإذا الظلام تلاطمت أمواجه … وطمعت بالإبصار كنت محيلا
فإذا النبوة لم ينلك ضياؤها … فالعقل لا يهديك قط سبيلا
نور النبوة مثل نور الشمس … للعين البصيرة فاتخذه دليلا
طرق الهدى مسدودة إلا على … من أم هذا الوحي والتنزيلا
فإذا عدلت عن الطريق تعمدا … فاعلم بأنك ما أردت وصولا
يا طالبا درك الهدى بالعقل … دون النقل لن تلق لذاك دليلا
كم رام قبلك ذاك من متلذذ … حيران عاش مدى الزمان جهولا
لا يستقل العقل دون هداية … بالوحي تأصيلا ولا تفصيلا
كالطرف دون النور ليس بمدرك … حتى يراه بكرة وأصيلا
وإذا الظلام تلاطمت أمواجه … وطمعت بالإبصار كنت محيلا
فإذا النبوة لم ينلك ضياؤها … فالعقل لا يهديك قط سبيلا
نور النبوة مثل نور الشمس … للعين البصيرة فاتخذه دليلا
طرق الهدى مسدودة إلا على … من أم هذا الوحي والتنزيلا
فإذا عدلت عن الطريق تعمدا … فاعلم بأنك ما أردت وصولا
يا طالبا درك الهدى بالعقل … دون النقل لن تلق لذاك دليلا
كم رام قبلك ذاك من متلذذ … حيران عاش مدى الزمان جهولا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 979)