Arabic source text

📘 আল ইলালুল ওয়াকিআহ ফী কিতাবিল জামিয়িস সহীহ লিল বুখারী (ইবনুল মুবাররাদ - মৃত্যু 909 হিজরী)

📘 العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري (ابن المبرد - ت 909 هـ)

📘 আল ইলালুল ওয়াকিআহ ফী কিতাবিল জামিয়িস সহীহ লিল বুখারী (ইবনুল মুবাররাদ - মৃত্যু 909 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
روى كلُّ واحدٍ منهما عن المدنيِّين والبصريِّين، ويقال: إنَّهما توفِّيا في سنةٍ واحدةٍ، سنة سبعٍ وستِّين ومائةٍ.
وسلَّام بن مسكينٍ يُكْنَى: أبا روحٍ.
وثقهما أحمد بن حنبلٍ كما ذكره ابنه عبد اللَّه بن أحمد، إلَّا أنَّ سلَّام بن مسكينٍ أكثر حديثًا.

‌‌ وفي‌‌ باب الوصل في الشَّعر
114 - حدَّثنا ابن أبي شيبة، عن يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لعن اللَّه الواصلة». [خ¦5933]
قال البخاريُّ: حدَّثنا يوسف بن موسى، عن الفضل بن زهيرٍ، عن صخر بن جويرة، عن نافعٍ، عن عبد اللَّه بن عمر: سمعت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في الواشمة والمستوشمة.
وقع في النُّسخة عن النَّسفيِّ: حدَّثنا يوسف بن موسى، عن الفضل بن دكينٍ.
قال الغسَّانيُّ: وكلا الرِّوايتين صواب.
وهو أبو نعيمٍ الفضل بن دكين بن حمَّاد بن زهيرٍ، وهو: الفضل بن عمرٍو، و «دكين» لقب، فنُسِبَ في الرِّواية الأولى -وهي الرِّواية عن الفربريِّ إلى جدِّه- وقلَّما يستعمل المحدِّثون ذلك في اسم أبي نعيمٍ إذا نُسب، وإنَّما يقولون: أبو نعيمٍ الفضل بن دكينٍ.

‌‌ ‌‌كتاب الأدب
‌‌ في‌‌ باب التَّبسُّم والضَّحك
115 - حديث معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة، «أنَّ رفاعة القرظيَّ طلَّق امرأته…» الحديث. [خ¦6084]
وفيه قال: «وأبو بكرٍ جالس عند النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة».
وقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ عن أبي أحمد: «وسعيد بن العاص جالس»، والصَّواب: وابن سعيد بن العاص. وهو خالد بن سعيد بن العاص.
وكذلك كتب أبو محمَّدٍ في حاشية كتابه: قلتُ: وهذا صُرِّح باسمه من قبل في «باب الثَّوب المهذَّب» وأنَّه كان بالباب، والله أعلم.

‌‌ وفي‌‌ باب الحياء
116 - حدثنا علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن مولى أنس قال: سمعت أبا سعيد يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أشدُّ حياءً من العذراء في خدرها». [خ¦6119]
قال الفربري عن البخاري: مولى أنس اسمه: عبد الرحمن بن أبي عتبة.
وفي النسخة عن الفربري: اسمه: عبد الله بن أبي عتبة. وهذا هو الصواب، وكذلك ذكره في «كتاب الأدب» قبل هذا فقال: عبد الله مولى أنس بن مالك.
وفي «باب عبد الله» ذكره أبو نصر والبخاري في «تاريخه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌ ومن‌‌ باب: «لا تسبوا الدهر»
117 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: قال رسول الله: «قال الله: يسب بنو آدم الدهر». [خ¦6181]
هكذا روي هذا الإسناد من حديث الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وفي رواية الغسَّاني عن ابن السكن: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب.
جعل «عُقيلًا» مكان «يونس».
قال الغساني: والحديث محفوظ ليونس بن يزيد عن الزهري بهذا الإسناد، وكذلك ذكره مسلم من حديث ابن وهب عن يونس.
وقال محمد بن يحيى في كتاب «علل حديث الزهري» : حدثنا صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة… الحديث.
وهذه الرواية يقوي رواية ابن السكن إن كان حفظه.
ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قال أبو عبد الرحمن النسوي: كلاهما محفوظ، وحديث أبي سلمة أشهرهما.

‌‌ وفي‌‌ باب اسم الحزن
118 - حدثنا علي بن عبد الله ومحمود بن غيلان قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب، عن أبيه، عن جده بهذا. [خ¦6190]
في نسخة أبي محمد الأصيلي عن أبي أحمد الجرجاني: حدثنا علي بن عبد الله، عن عبد الرزاق ولم يذكر «محمودًا»، وهو ثابت لغيره من الرواة، وهو محمود بن غيلان، أبو أحمد العدوي مولاهم، المروزي، روى البخاري عنه عن عبد الرزاق.
قلت: روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
وقال النسائي: ثقة.
مات في شهر رمضان، سنة تسع وثلاثين ومائتين، والله أعلم.

‌‌ وفي‌‌ باب يسلم الماشي على القاعد
119 - روى فيه حديثًا لابن جريجٍ قال: أخبرني زياد أنَّ ثابتًا أخبره، وهو مولى عبد الرَّحمن بن زيدٍ، عن أبي هريرة. [خ¦6233]
هكذا روي عن أبي عليٍّ وأبي زيدٍ.
وفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: ثابت مولى عبد الرَّحمن بن يزيد، بزيادة ياءٍ في الاسم، وهو وهم.
والصَّواب زيد، وهو ثابت الأحنف، مولى عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطَّاب.
وزياد الَّذي روى عنه هو زياد بن سعدٍ.

‌‌ ومن‌‌ كتاب الدَّعوات
‌‌ في‌‌ باب التَّعوُّذ من عذاب القبر
120 - حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، عن جريرٍ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: «دخل عليَّ عجوزان من عَجُوزِ يهود…» الحديث. [خ¦6366]
هكذا إسناده، وفي نسخة أبي ذرٍّ عن أبي إسحاق المستملي: جرير، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ ومسروقٍ، عن عائشة.
عطف مسروقًا على أبي وائلٍ، وهو وهم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

وإنما يرويه أبو وائلٍ عن مسروق، وما يحفظ لأبي وائل رواية عن عائشة.

‌‌ ومن‌‌ كتاب الرِّقاق
في باب قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ(1) إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} [فاطر: 5]
121 - حدَّثنا سعد بن حفصٍ، عن شيبان، عن يحيى، هو ابن أبي كثيرٍ، عن محمَّد بن إبراهيم القرشيِّ، عن معاذ بن عبد الرَّحمن، أنَّ ابن أبانٍ أخبره قال: أتيتُ عثمان بطهوره… الحديث. [خ¦6433]
هكذا رواه أبو زيدٍ: «أنَّ ابن أبانٍ أخبره».
وفي نسخة أبي محمَّدٍ عن أبي أحمد: «أنَّ أبان أخبره» بسقوط «ابنٍ» والصَّواب رواية أبي زيدٍ.
وفي رواية ابن السَّكن: أخبرني معاذ بن عبد الرَّحمن، أنَّ حمران بن أبانٍ أخبره قال: أتيتُ عثمان.
قال الغسَّانيُّ: والحديث محفوظ لحمران بن أبانٍ عن عثمان من طرقٍ كثيرةٍ، لا لأبانٍ(2).

‌‌ ومن‌‌ باب سكرات الموت
122 - حدَّثنا مسدَّد، عن يحيى، عن عبد ربِّه بن سعيدٍ، عن محمَّد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن ابن كعبٍ، عن أبي قتادة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مستريح ومستراح منه». [خ¦6513]
هكذا عند أبي زيدٍ المروزيِّ، وعند أبي ذرٍّ عن شيوخه بلا خلافٍ بينهم.
وكان في نسخة الأصيليِّ: يحيى، عن عبد اللَّه بن سعيدٍ.
ثمَّ غيَّر الأصيليُّ: «عبد اللَّه» في كتابه وردَّه «عبد ربِّه» كما روى أبو زيدٍ، وهذا كلُّه وهم.
ورواه ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا مسدَّد، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن سعيدٍ -وهو ابن أبي هندٍ- عن محمَّد بن عمرو بن حَلْحَلة، وهذا هو الصَّواب.
والحديث محفوظ لعبد اللَّه بن سعيد بن أبي هندٍ، لا لعبد ربه بن سعيد وكذلك أخرجه مسلم في صحيحه عن محمد بن المثنى عن يحيى القطان عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند وكذلك خرَّجه النَّسائيُّ في حديث يحيى بن سعيدٍ القطَّان، وجعله في باب عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هندٍ.

‌‌ وفي‌‌ باب صفة الجنَّة والنَّار
123 - حدَّثنا معاذ بن أسدٍ، عن الفضل بن موسى، عن الفُضيل، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيَّام للرَّاكب المسرع(3)». [خ¦6551]
هكذا هذا الإسناد عن أبي زيدٍ وأبي أحمد: «الفضيل» غير منسوبٍ، ونسبه ابن السَّكن: «الفضيل بن غزوان».
وكان الشَّيخ أبو الحسن يقول: إنَّه الفضيل بن عياضٍ، وذلك وهم، والصَّواب: ابن غزوان كما قاله ابن السَّكن، وفضيل بن عياضٍ لا رواية له عن أبي حازمٍ الأشجعيِّ،--------------------------------------------
(1) في الأصلين: «{يا أيها الذين آمنوا}».
(2) في (ب) : «لابن أبان» ولا يصح، فهو نبه على هذا الغلط قبل سطر.
(3) في (ب) : «المستريح» والمثبت من الصحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

ولا أدركه.
وليس للفضيل بن عياضٍ ذكر في «الجامع» إلَّا في موضعين من «كتاب التَّوحيد» رواهما القعنبيُّ عنه، عن منصور بن المعتمر.

‌‌ وفي‌‌ كتاب الحوض
124 - ذكر فيه حديث الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة أنَّه كان يُحدِّث أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: «يَرِدُ عليَّ الحوض رجال من أمَّتي فيُجلّون عنه». [خ¦6585]
وذكر اختلاف أصحاب الزُّهريِّ عليه في هذا الحديث في إسناده، وفي بعض طرقه: قال الزُّبيديُّ، عن الزُّهريِّ، عن محمَّد بن عليِّ، عن عبيد اللَّه بن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
هكذا هو عن أبي عليِّ بن السَّكن: عُبيد اللَّه بن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة.
وفي نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ وأبي الحسن القابسيِّ: عبد اللَّه بن أبي رافعٍ بتكبير «عبد اللَّه»، وهو وهم.
ورواية ابن السَّكن أولى بالصَّواب، وكذلك خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ من حديث عبيد اللَّه بن أبي رافعٍ.

‌‌ وفي‌‌ كتاب الحدود
‌‌ في‌‌ باب الضَّرب بالجريد والنِّعال
125 - ذكر فيه حديث أبي حَصينٍ قال: سمعت عمير بن سعيدٍ النخعي(1) يقول: سمعت عليَّ بن أبي طالبٍ يقول: «ما كنتُ لأقيم حدًّا على أحدٍ فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر». [خ¦6778]
هكذا رواه ابن السَّكن وأبو أحمد: سمعت عمير بن سعيدٍ.
وروي عن أبي زيدٍ المروزيِّ: عمير بن سعْدٍ، بسكون العين دون ياءٍ بعدها، والصَّواب: ابن سعيد(2) بفتح السِّين ومثنَّاةٍ بعد العين.

‌‌ وفي‌‌ كتاب المحاربين
‌‌ في‌‌ باب فضل مَن ترك الفواحش
126 - حدَّثنا محمَّد، عن عبد اللَّه، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن خبيب(3)، عن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلُّهم اللَّه في ظلِّه…». [خ¦6806]
«محمَّد» هذا شيخ البخاريِّ، نسبه ابن السَّكن والأصيليُّ: محمَّد بن مقاتلٍ.
وفي نسخة أبي الحسن: محمَّد بن سلَّامٍ، والأوَّل أصوب.

‌‌ وفي‌‌ باب كمِّ التَّعزيز والأدب؟
127 - ذكر فيه حديث اللَّيث بن سعدٍ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن بكير بن عبد اللَّه، عن سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبي بردة. [خ¦6848]
هكذا رواه ابن السَّكن، وأبو زيدٍ المروزيُّ.
وعند الأصيليِّ عن أبي أحمد: سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن جابر بن عبد اللَّه، عن أبي بردة.
فأدخل بين «عبد الرَّحمن» و «أبي بردة» رجلًا.
والصَّواب في حديث اللَّيث ما رواه ابن السَّكن ومَن تابعه على ذلك.
وهو--------------------------------------------
(1) في (ب) : «التميمي».
(2) في (أ) و (ب) : «أبو سعيد».
(3) في (ب) : «جندب».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

حديث مختلف إسناده رواه اللَّيث بن سعدٍ كما تقدَّم بسقوط «جابرٍ» من الإسناد، وتابعه على ذلك سعيد بن أبي أيُّوب عن يزيد بن ابي حبيبٍ.
ورواه عمرو بن الحارث، عن بكيرٍ، عن سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبيه، أنَّه سمع أبا بردة الأنصاريَّ…
بزيادة رجلٍ في الإسناد.
وقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: قول عمرو بن الحارث صحيح؛ لأنَّه ثقة، وقد زاد رجلًا، وقد تابعه أسامة بن زيدٍ، عن بكير بن الأشجِّ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبيه، عن أبي بردة.
وأبو بردة هذا هو: هانئ بن نيار بن عمرٍو الأنصاريُّ المدنيُّ، حليف لهم من بَلي، وهو خال البراء بن عازبٍ، شهد بدرًا.
128 - وفي الباب نفسه: البخاريُّ حدَّثنا: حدَّثنا عيَّاش بن الوليد، عن عبد الأعلى، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن عبد اللَّه بن عمر: «أنَّهم كانوا يُضرَبون على عهد رسول اللَّه إذا اشتروا طعامًا جزافًا…» الحديث. [خ¦6852]
هكذا روي مسندًا متَّصلا عن أبي عليِّ ابن السَّكن وأبي زيدٍ وغيرهما.
ووقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ عن أبي أحمد مرسلًا، لم يذكر فيه «ابن عمر»، أرسله عن سالمٍ، والصَّواب ما تقدَّم.

‌‌ وفي‌‌ كتاب قتال الخوارج
129 - حديث لابن وهبٍ قال: حدَّثني عمر بن محمَّدٍ، أنَّ أباه(1) حدَّثه، عن عبد اللَّه بن عُمر، وذكر الحروريَّة. [خ¦6932]
قال أبو محمَّدٍ: قرأ لنا أبو زيدٍ في عَرْضة بغداد: عمرو بن محمَّدٍ، بزيادة واوٍ في الخطِّ، والصَّواب: عمر بن محمَّدٍ كما قال سائر الرُّواة، وهو عمر بن محمَّد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطَّاب.

‌‌ وفي‌‌ باب المتأوِّلين
130 - حديث لموسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصينٍ، عن فلانٍ، قال: تنازع أبو عبد الرَّحمن وحبَّان بن عطيَّة… الحديث. [خ¦6939]
قال الشَّيخ أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: الرَّجل الَّذي روى عنه حصينٍ، وكنّى عنه «بفلانٍ» هو: سعد بن عُبيدة السُّلميُّ، وهو ختن أبي عبد الرَّحمن السُّلميِّ، يُكْنَى: أبو حمزة، هكذا سُمِّي بهذا الإسناد في غير موضعٍ من «الجامع» من حديث عليِّ بن أبي طالبٍ.

‌‌ ومن‌‌ كتاب الفتن
في باب ظهور الفتن
131 - حدَّثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن الأعمش، عن شقيقٍ قال: كنت مع عبد اللَّه، وأبي موسى، فقالا: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بين يدي السَّاعة…» الحديث. [خ¦7062] [خ¦7063]
وقع في هذا الإسناد عند أبي زيدٍ: حدَّثنا مسدَّد: حدثنا عُبيد اللَّه بن موسى، فزاد في الإسناد: مسدَّد،--------------------------------------------
(1) في (ب) : «أن أبا حذيفة» والمثبت من الصحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وذلك وهم.
هكذا ذكره أبو الحسن وعبدوس عن أبي زيدٍ، وإنَّما رواه البخاريُّ عن عُبيد اللَّه بن موسى، وكذلك روته الجماعة عن الفربريِّ.

‌‌ ومن‌‌ كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة
132 - حدَّثنا موسى، عن عبد الواحد، عن عاصمٍ الأحول قلت لأنس بن مالكٍ: «أحرَّم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا الى كذا، لا يقطع شجرها، مَنْ أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنَّاس أجمعين». [خ¦7306]
قال عاصم: وأخبرني موسى بن أنسٍ أنَّه قال: «أو آوى محدثًا».
قال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في كتاب «العلل» : هذا حديث رواه عبد الواحد بن زيادٍ، فقال في آخره: قال موسى بن أنسٍ: «أو آوى محدثًا». فوهم في قوله «موسى بن أنسٍ»، والصَّحيح ما رواه شَريك وعمرو بن أبي قيسٍ، عن عاصمٍ الأحول، عن أنسٍ، وفي آخره فقال «النَّضر بن أنسٍ» : «أو آوى محدثًا».
وقال في كتاب «الاستدراكات» : هذا وهم من البخاريِّ أو من شيخه -يعني موسى بن إسماعيل- لأنَّ مسلمًا خرَّجه عن حامد بن عمر، عن عبد الواحد، فقال فيه: «قال النَّضر بن أنسٍ» وهو الصَّواب.

‌‌ وفي‌‌ باب إذا اجتهد الحاكم ثمَّ أخطأ
133 - حدَّثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان بن بلالٍ، عن عبد المجيد بن سُهيلٍ، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة وأبي سعيدٍ، حدَّثه أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم «بعث أخا بني عديٍّ الأنصاريِّ واستعمله على خيبر…» الحديث. [خ¦7350] [خ¦7351]
هكذا روى هذا الإسناد إبراهيم بن معقلٍ النَّسفيُّ، عن البخاريِّ.
وسقط من كتاب الفربريِّ: «سليمان بن بلالٍ» من هذا الإسناد.
ذكر أبو زيدٍ المروزيُّ أنَّه لم يكن في أصل الفربريِّ، وكذلك لم يكن في كتاب ابن السَّكن، ولا عند أبي أحمد.
وكذلك قال أبو ذرٍّ عن مشايخه، ولا يتَّصل السَّند إلَّا به.
والصَّواب رواية النَّسفيِّ

‌‌ ومن‌‌ كتاب التَّمنِّي
134 - حدَّثنا أبو اليمان، عن شعيبٍ، عن الزُّهريِّ.
وقال اللَّيث: حدَّثني عبد الرَّحمن بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ أنَّ سعيد بن المسيَّب أخبره أنَّ أبا هريرة قال: نهى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الوصال، قالوا: فإنَّك تواصل؟ قال: «إنَّكم لستم مثلي…» الحديث. [خ¦7226]
قال أبو مسعودٍ: هكذا في «كتاب البخاريِّ» أردف حديث اللَّيث، عن عبد الرَّحمن بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ، على حديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

شعيبٍ، ولم يقل في حديث شعيبٍ عمَّن، وإنَّما يرويه شعيب، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه البخاريُّ عن أبي اليمان، عن شعيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة في «كتاب الصِّيام»، لم يقل: عن سعيد بن المسيَّب.
وهذا التنبيه حسن جدًّا، ويمكن أن يكون البخاريُّ اكتفى بما ذكره في «كتاب الصِّيام»، لكنَّ هذا النَّظم فيه إلباسٌ.

‌‌ ومن‌‌ كتاب التَّوحيد
135 - قال في آخر الباب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} عُقيب حديث: «النَّاس يصعقون يوم القيامة، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمةٍ من قوائم العرش»، ثمَّ قال بعده: وقال الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «فأكون أوَّل من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش». [خ¦7472]
قال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: هذا إنَّما يعرف عن الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك خرَّجه البخاريُّ في «كتاب الأنبياء» عن ابن بكيرٍ، عن اللَّيث، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

‌‌ وفي‌‌ باب المشيئة والإرادة
136 - قال البخاريُّ: حدَّثنا يَسَرَة بن صفوان، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم رأيتني على قليبٍ…» الحديث. [خ¦7475]
قال أبو مسعودٍ: هكذا في «كتاب البخاريِّ» : إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ، وخرَّجه مسلم، عن عمرٍو النَّاقد والحلوانيِّ وعبد بن حميدٍ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، هكذا رواه مسلم بزيادة «صالح بن كيسان» بين(1) إبراهيم بن سعدٍ والزُّهريُّ في هذا الإسناد.

‌‌ ‌‌وفيه أيضًا في باب {بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]
137 - حدَّثنا الفضل بن يعقوب الرُّخاميُّ،--------------------------------------------
(1) قوله: «الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، هكذا رواه مسلم بزيادة صالح بن كيسان بين» ليس في (ب)، وفي (أ) بدل «بين» : «عن»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

عن عبد اللَّه بن جعفرٍ الرَّقِّيِّ، عن مُعتمر بن سليمان، عن سعيد بن عبيد اللَّه الثَّقفيِّ، عن بكر بن عبد اللَّه المزنيِّ، وزياد بن جبير بن حيَّة، عن جبير بن حيَّة، عن المغيرة بن شعبة قال: «أخبرنا نبيُّنا عن رسالة ربِّنا أنَّه مَن قُتل منَّا صار إلى الجنَّة…» الحديث. [خ¦7530]
في هذا الإسناد موضعان:
أحدهما قوله: «سعيد بن عبيد اللَّه الثَّقفيُّ»، في نسخة أبي الحسن: «سعيد بن عبد اللَّه»، وكذلك كان في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ إلَّا أنَّه أصلحه: «عبيد اللَّه» فزاد ياء التَّصغير، وكتب في الحاشية: هو سعيد بن عبيد اللَّه بن جبير بن حيَّة.
وكذلك رواه ابن السَّكن على الصَّواب.
والموضع الآخر من الإسناد قوله: «معتمر بن سليمان» كان في أصل أبي محمَّدٍ الأصيليِّ: «مَعْمر بن سليمان» بفتح العين، ثمَّ ألحق تاءً بين العين والميم فصار «معتمر»، وهو المحفوظ.

‌‌ ‌‌وفيه قوله: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 15]
138 - أخبرنا أبو نعيمٍ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: يقول اللَّه تعالى: «الصَّوم لي وأنا أجزي به…» الحديث. [خ¦7538]
هكذا إسناده عند جميع الرُّواة ما خلا ابن السَّكن، فإنَّه قال فيه: أبو نعيمٍ، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ. فزاد في الإسناد: «سفيان(1)»، والصَّواب قول من خالفه.

‌‌ وفي‌‌ باب قوله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96]
139 - حدَّثنا عمرو بن عليٍّ، عن أبي عاصمٍ، عن قرَّة بن خالدٍ، عن أبي جمرة الضَّبعيِّ: قلت لابن عبَّاسٍ فقال: «قدم وفد عبد القيس…» الحديث. [خ¦7556]
هكذا إسناده عند جميع الرُّواة عن الفربريِّ إلَّا أبا زيدٍ، فإنَّه سقط من أصله: «قرَّة»، ثمَّ قال: أظنُّه قرَّة بن خالدٍ.
وما هو بالظَّنِّ بل هو يقين.
وقرَّة بن خالدٍ أبو خالدٍ السَّدوسيُّ البصريُّ، وبه يصحُّ الإسناد.
وهذا آخر التَّنبيه على ما وقع في «كتاب البخاريِّ» من الأوهام الَّتي من قِبل رواة الكتاب، ومن علل أسانيد لم تقع في «الاستدراكات» الَّتي لأبي الحسن الدَّارقطنيِّ إلَّا مواضع يسيرةً، واللَّه أعلم بالصَّواب.
الحمد للَّه الَّذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصحبه وسلَّم(2).--------------------------------------------
(1) في (ب) : «وسفيان» وهو سبق قلم.
(2) كتب في ختام الأصل: نسخة طبق الأصل المحفوظ بالخزانة الظاهرية بدمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)