40 - الْحَدِيْثُ الأَرْبَعُوْنَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ العَنْبَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَاعَدْتُ ابْنَ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةٍ وَنِصْفٍ فَلَمْ أَسْمَعْهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هَذَا؛ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ. فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُوا أَوِ اطْعَمُوا، فَإِنَّهُ حَلَالٌ - أَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ شَكَّ فِيهِ- وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي». [خ¦7267]
فَشَيْخُ البُخَارِيِّ فِي هَذَا الحَدِيْثِ هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ البُسْرِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، غُنْدَرٌ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ.
آخِرُ الأَرْبَعِيْنَ.
الزِّيَادَةُ المُلْحَقَةُ عَلَى الأَرْبَعِيْنَ:
1 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ:
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ الرِّجْلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ».(1)
2 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوْا».(2)
شَرْحُ أَسَامِي الأَئِمَّةِ فِي الحَدِيْثَيْنِ:
فَالأَوَّلُ هُوَ: الإِمَامُ الزَّاهِدُ شَيْخُ وَقْتِهِ أَبُوْ الفَتحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَطِيْبُ الكُشْمِيْهَنِيُّ المَرْوَزِيُّ.
وَالثَّانِي هُوَ: الإِمَامُ المُقَدَّمُ فِي عَصْرِهِ، أَبُوْ الفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ العَارِفُ.
وَالثَّالِثُ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ أَبُوْ سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ الفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ.
وَالرَّابِعُ هُوَ: أَبُوْ القَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ الأُمَوِيُّ.
وَالخَامِسُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ [أَبِي يَعْقُوْبَ](3) البَصْرِيُّ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَالسَّابِعُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَالثَّامِنُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ.--------------------------------------------
(1) هذا الحديث ليس في البخاري ولكن خرَّجهُ بنفس السند تقريباً الإمام البيهقي في السنن الكبرى: (1811).
(2) هذا الحديث أخرجه البخاري، ولكن شيخ البخاري فيه آدم [خ¦636]، لذا جعله في الملحقات.
(3) البياض مستدرك من مراجع الحديث.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ومُحَمَّدٌ قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ العَنْبَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَاعَدْتُ ابْنَ عُمَرَ قَرِيبًا مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةٍ وَنِصْفٍ فَلَمْ أَسْمَعْهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هَذَا؛ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ سَعْدٌ، فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمٍ، فَنَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ مِنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ. فَأَمْسَكُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُوا أَوِ اطْعَمُوا، فَإِنَّهُ حَلَالٌ - أَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ شَكَّ فِيهِ- وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي». [خ¦7267]
فَشَيْخُ البُخَارِيِّ فِي هَذَا الحَدِيْثِ هُوَ: أَبُوْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيْدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ البُسْرِيُّ.
وَشَيْخُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، غُنْدَرٌ، يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ.
آخِرُ الأَرْبَعِيْنَ.
الزِّيَادَةُ المُلْحَقَةُ عَلَى الأَرْبَعِيْنَ:
1 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ:
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ الرِّجْلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ».(1)
2 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوْا».(2)
شَرْحُ أَسَامِي الأَئِمَّةِ فِي الحَدِيْثَيْنِ:
فَالأَوَّلُ هُوَ: الإِمَامُ الزَّاهِدُ شَيْخُ وَقْتِهِ أَبُوْ الفَتحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَطِيْبُ الكُشْمِيْهَنِيُّ المَرْوَزِيُّ.
وَالثَّانِي هُوَ: الإِمَامُ المُقَدَّمُ فِي عَصْرِهِ، أَبُوْ الفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ العَارِفُ.
وَالثَّالِثُ هُوَ: الإِمَامُ العَالِمُ أَبُوْ سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوْسَى بْنِ الفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ.
وَالرَّابِعُ هُوَ: أَبُوْ القَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ الأُمَوِيُّ.
وَالخَامِسُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ [أَبِي يَعْقُوْبَ](3) البَصْرِيُّ.
وَالسَّادِسُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.
وَالسَّابِعُ هُوَ: الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَالثَّامِنُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ.--------------------------------------------
(1) هذا الحديث ليس في البخاري ولكن خرَّجهُ بنفس السند تقريباً الإمام البيهقي في السنن الكبرى: (1811).
(2) هذا الحديث أخرجه البخاري، ولكن شيخ البخاري فيه آدم [خ¦636]، لذا جعله في الملحقات.
(3) البياض مستدرك من مراجع الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)