وأصل القصة في الصحيحين(1) [ظ/ق 18 ب] وهذا السياق لمحمد ابن إسحاق في «المغازي».
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: بعث علي بن أبي طالب إلى النبي بذُهَيبة في أديم مقروض لم تفصل من ترابها. قال: فقسمها بين أربعةٍ: بين عيينة بن بدرٍ، والأقرع بن حابس وزيد الخيل(2). والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل(3)، قال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم(1) من حديث أبي سعيد الخدري كما تقدم آنفًا.
(2) في (ب): «الخير».
(3) من قوله: «والرابع» إلى هنا، سقط من (ب).
وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: بعث علي بن أبي طالب إلى النبي بذُهَيبة في أديم مقروض لم تفصل من ترابها. قال: فقسمها بين أربعةٍ: بين عيينة بن بدرٍ، والأقرع بن حابس وزيد الخيل(2). والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل(3)، قال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم(1) من حديث أبي سعيد الخدري كما تقدم آنفًا.
(2) في (ب): «الخير».
(3) من قوله: «والرابع» إلى هنا، سقط من (ب).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)