أقوال تابعي التابعين جملة(1) رحمهم الله تعالى:
ذكر قول عبد الله بن المبارك رحمه الله:
روى الدارمي والحاكم والبيهقي وغيرهم بأصح إسنادٍ إلى علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماوات، على العرش استوى(2)، بائن من خلقه، ولا نقول كما قالت الجهمية»(3).
وفي لفظ آخر: «قلت: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما قالت الجهمية»(4).
قال الدارمي: حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك، قال: قيل له: كيف نعرف ربنا؟(1) ليس في (ظ).
(2) سقط من (ظ).
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة رقم (22)، (598)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص/15) تعليقًا، والدارمي في الرد على الجهمية رقم (162)، وفي النقض على بشر المريسي رقم (33). وسنده صحيح.
والأثر صححه: شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي وابن القيم.
(4) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 335) رقم (902).
وزاد: «قلت: بحدٍّ؟ قال: إي والله بحدٍّ». وسنده صحيح أيضًا.
ذكر قول عبد الله بن المبارك رحمه الله:
روى الدارمي والحاكم والبيهقي وغيرهم بأصح إسنادٍ إلى علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماوات، على العرش استوى(2)، بائن من خلقه، ولا نقول كما قالت الجهمية»(3).
وفي لفظ آخر: «قلت: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما قالت الجهمية»(4).
قال الدارمي: حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك، قال: قيل له: كيف نعرف ربنا؟(1) ليس في (ظ).
(2) سقط من (ظ).
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة رقم (22)، (598)، والبخاري في خلق أفعال العباد (ص/15) تعليقًا، والدارمي في الرد على الجهمية رقم (162)، وفي النقض على بشر المريسي رقم (33). وسنده صحيح.
والأثر صححه: شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي وابن القيم.
(4) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 335) رقم (902).
وزاد: «قلت: بحدٍّ؟ قال: إي والله بحدٍّ». وسنده صحيح أيضًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)