وقال أيضًا: طريقنا(1) طريق السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأُمة ــ وساق ذكر اعتقادهم ثم قال: ــ وإن مما اعتقدوه أن الله في سمائه دون أرضه، وساق بقيته(2).
قول الإمام يحيى بن عمار [ب/ق 72 ب] السجزي، شيخ أبي(3) إسماعيل الأنصاري إمام الصوفية في وقته:
قال في رسالته في السنة بعد كلام: بل نقول: هو بذاته على العرش، وعلمه محيط بكل شيء، وسمعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء [ظ/ق 66 أ] وهو معنى قول الله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ} [الحديد/4]، ورسالته موجودة مشهورة.(1) سقط من (ع)، وفي (ب): «طريقنا» وهو تصحيف.
(2) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض التأسيس (1/ 212)، ودرء تعارض العقل والنقل (6/ 252)، ومجموع الفتاوى (5/ 60، 190، 191)، وذكره الذهبي في العلو (2/ 1305) رقم (521).
(3) سقط من (ت، ع).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)