بها، فلهذا السبب(1) نقول: يا ليتنا بقينا على العدم الأول، وليتنا(2) ما شاهدنا هذا العالم، وليت النفس(3) لم تتعلق بهذا البدن، وفي هذا المعنى قلت:
نهاية إقدام العقول عقال … وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا … وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا … سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
وكم قد رأينا من رجالٍ ودولةٍ … فبادوا جميعًا مسرعين وزالوا
وكم من جبالٍ قد علت شرفاتها … رجال فزالوا والجبال جبال
واعلم أنه بعد التوغل(4) في هذه المضايق، والتعمق في الاستكشاف عن أسرار هذه الحقائق، رأيت الأصوب الأصلح في هذا(1) سقط من (ظ).
(2) في (ظ): «يا ليتنا».
(3) سقط من (أ، ت): «العالم وليت النفس».
(4) في (ب): «التغول»، وهو خطأ.
نهاية إقدام العقول عقال … وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا … وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا … سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
وكم قد رأينا من رجالٍ ودولةٍ … فبادوا جميعًا مسرعين وزالوا
وكم من جبالٍ قد علت شرفاتها … رجال فزالوا والجبال جبال
واعلم أنه بعد التوغل(4) في هذه المضايق، والتعمق في الاستكشاف عن أسرار هذه الحقائق، رأيت الأصوب الأصلح في هذا(1) سقط من (ظ).
(2) في (ظ): «يا ليتنا».
(3) سقط من (أ، ت): «العالم وليت النفس».
(4) في (ب): «التغول»، وهو خطأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)